ریاض العلماء و حیاض الفضلاء - افندی، عبدالله بن عیسیبیگ - الصفحة ١١١ - الزواري
أو الراء المهملة ثم الألف الساكنة و آخرها النون، فيكون بعينه الشيخ إسماعيل الزاراني تلميذ الشهيد. فلاحظ.
الزواري
هو في الأغلب يطلق على المولى علي بن الحسن الزواري المشهور صاحب التفسير الفارسي [١]و غيره من الكتب، و كان من تلامذة الشيخ علي الكركي «ره» في أوائل دولة الصفوية [٢]، و كان من مشاهير علماء الشيعة [في عصر السلطان شاه طهماسب الصفوي] [٣].
و قد يطلق على السيد غياث الدين جمشيد الزواري القاطن بهراة، أستاد علي بن الحسن الزواري المذكور [٤].
و قد يطلق على محمد بن محمد بن مسعود بن المحمود بن الحسين الزواري الملقب بغياث، و هو أيضا صاحب التفسير لكنه بالعربية، و كان صوفيا خبيثا جدا، بل ليس له مذهب و دين، فتارة يميل في تفسيره إلى مذهب الشيعة حتى أنه يعبر عن علمائهم بقواعد الشيعة رضي اللّه عنهم أجمعين و يروي عن الأئمة و عن كتب الشيعة و عن تفسير العسكري عليه السلام، و تارة [يذهب]إلى
[١] اسم التفسير «ترجمة الخواص» ألفه سنة ٩٤٧.