ریاض العلماء و حیاض الفضلاء - افندی، عبدالله بن عیسیبیگ - الصفحة ٩٢ - الخيبري
و بينهما مراسلات، و رأيت بعض أشعاره التي أرسلها الخوارزمي إليه، و لكن آل الأمر إلى المهاجاة [بينهما]و المباغضة كما سبق في ترجمة الصاحب ابن عباد [١].
خواند أمير
هو المولى خواجة غياث الدين، و قد كان شيعيا إماميا.
الخوزي
هو السيد أبو البركات علي بن الحسين الحسيني الخوزي، الراوي عن الصدوق [٢].
الخياط
هو الشيخ علي بن يحيى الخياط، و ينقل ابن طاوس في الإقبال عن خطه إجازة فيها حديث و تاريخها سنة تسع و ستمائة. فلاحظ. إذ الظاهر أنه شيعي [٣].
الخيبري
خيبر موضع قريب من المدينة في أرض الحجاز من طرف الشام، بينه و بين المدينة ثمانية بريدات كل بريد أربعة فراسخ، فبينهما اثنان و ثلاثون فرسخا.
[١] قد أدرجه صاحب «نسمة السحر في ذكر من تشيع و شعر» في شعراء الشيعة، و أثنى عليه كثيرا، و قال فيما قال: إنه قد أقر لأمير المؤمنين بالإمامة للنص الجلي، و من العجب إقرار أبي بكر بإمامة علي. و قد يظن كونه من الزيدية. فلاحظ «ن» .