ریاض العلماء و حیاض الفضلاء - افندی، عبدالله بن عیسیبیگ - الصفحة ٥٦ - الجعفي
عناية الصادق عليه السلام بهذا الرجل أن الصادق كان عاشقا بجابر الجعفي المذكور، و لذلك تزوج بأم جابر شغفا به و شعفا له. و هو عليه السلام بريء من ذلك. أعاذنا اللّه و سائر المؤمنين من ذلك و من القول بذلك.
كيف و قد روي عنه عليه السلام و عن آبائه صلوات اللّه عليهم في حقيقة العشق أنهم قالوا: قلوب خلت عن محبة اللّه فرماها بمحبة غيره.
و قد مر تحقيق معناه و عدم جواز إطلاق العشق على النهج الذي قاله الصوفية بل الحكماء أيضا.
ثم اعلم أن الجعفي يقال على جماعة آخرين أيضا، و هو بضم الجيم و سكون العين المهملة و في آخرها فاء، هذه النسبة إلى جعفي بن قيس بن سعد أبي قبيلة باليمن، و النسبة إليهم كذلك-كذا قاله الشيخ فخر الدين الرماحي في جامع المقال [١].
و في الصحاح: جعفي أبو قبيلة باليمن، و هو جعفي بن سعد العشيرة بن مذحج، و النسبة إليه كذلك. . و منهم عبيد اللّه بن الحر الجعفي و جابر الجعفي.
و في القاموس: جعفي ككرسي ابن سعد العشيرة أبو حي باليمن، و النسبة جعفي أيضا.
و قال ابن فارس في مجمل اللغة: جعفي قبيلة، و النسبة إليهم جعفي [٢].
و أما جعفى على وزن حبلى بالضم و القصر موضع بالكوفة أو بالسواد قريبا من الكوفة-قاله السيد الداماد في حواشي اختيار رجال الكشي [٣].
[١] جامع المقال ص ١٥٩.