إحقاق الحق و إزهاق الباطل - التستري، القاضي نور الله - الصفحة ٤٨٤ - الحديث الثالث و الأربعون
صلى اللّه عليه و اله يوم فتحت خيبر؛ يا على لولا أن تقول فيك طوائف من أمتي ما قالت النصارى في عيسى بن مريم (ع) لقلت فيك اليوم مقالا لا تمر بملاء من المسلمين الا و أخذوا تراب رجليك و فضل طهورك يستشفون به؛ و لكن حسبك أن تكون منى و أنا منك؛ ترثني و أرثك؛ أنت منى بمنزلة هرون من موسى الا أنه لا نبى بعدي، أنت تؤدى ديني و تقاتل على سنتي و أنت في الآخرة أقرب الناس منى؛ و انك غدا على الحوض خليفتي تذود عنه المنافقين؛ و انك أول من يرد على الحوض؛ و انك اول داخل يدخل الجنة من أمتي؛ و ان شيعتك على منابر من نور رواء مرويين مبيضة وجوههم حولي؛ أشفع لهم فيكونون غدا في الجنة جيراني، و ان عدوك غدا ظمأ مظمئين مسودة وجوههم مقمحين، يا على حربك حربى و سلمك سلمى و علانيتك علانيتي و سريرة صدرك كسريرة صدري، و أنت باب علمي، و ان ولدك ولدي و لحمك لحمى و دمك دمى، و أن الحق معك و الحق على لسانك ما نطقت فهو الحق و في قلبك و بين عينيك، و الايمان مخالط لحمك و دمك كما خالط لحمى و دمى، و أن اللّه عز و جل أمرنى أن أبشرك أنت و عترتك و محبك في الجنة، و أن عدوك في النار، يا على لا يرد الحوض مبغض لك و لا يغيب عنه محب لك، قال: قال على عليه السّلام: فخررت ساجدا للّه سبحانه و تعالى و حمدته على ما أنعم به على من الإسلام و القرآن و حببنى الى خاتم النبيين و سيد المرسلين صلّى اللّه عليه و اله.
(و في ص ٩٥ ط تبريز) قال: روى الناصر للحق بإسناده في حديث طويل فذكر الحديث بعين ما تقدم ملخصا.