إحقاق الحق و إزهاق الباطل - التستري، القاضي نور الله - الصفحة ٤٧١ - الحديث التاسع و الثلاثون
ما
رواه القوم.
منهم الحافظ عماد الدين أبو الفداء اسماعيل بن عمر بن كثير القرشي المتوفى سنة ٧٧٤ في «البداية و النهاية» (ج ٧ ص ٣٤٠ ط حيدرآباد) قال:
و قال أبو زرعة الدمشقي: ثنا أحمد بن خالد الذّهبى أبو سعيد، ثنا محمّد بن إسحاق عن عبد اللّه بن ابى نجيح عن أبيه قال: لمّا حجّ معاوية أخذ بيد سعد بن أبي وقاص فقال:
يا أبا إسحاق إنّا قوم قد أجفانا هذا الغزو عن الحج حتّى كدنا أن ننسى بعض سننه فطف نطف بطوافك، قال: فلمّا فرغ أدخله دار النّدوة فأجلسه معه على سرير ثمّ ذكر علي بن أبي طالب فوقع فيه فقال: أدخلتنى دارك و أجلستنى على سريرك ثمّ وقعت في علي تشتمه؟ و اللّه لأن يكون فيّ إحدى خلاله الثلاث أحبّ إلىّ من أن يكون لي ما طلعت عليه الشّمس، و لأن يكون لي ما قال له حين غزا تبوكا «ألا ترضى أن تكون منّى بمنزلة هارون من موسى إلّا أنّه لا نبىّ- بعدي» أحبّ إلىّ ممّا طلعت عليه الشمس، و لأن يكون لي ما قال له يوم خيبر: «لأعطين الرّاية رجلا يحب اللّه و رسوله و يحبه اللّه و رسوله يفتح اللّه على يديه ليس بفرار» أحبّ إلى ممّا طلعت عليه الشمس، و لأن أكون صهره على ابنته ولى منها من الولد ما له أحبّ إلىّ من أن يكون لي ما طلعت عليه الشّمس، لا أدخل عليك دارا بعد هذا اليوم، ثمّ نفض رداءه ثمّ خرج.
الحديث التاسع و الثلاثون
«تزويج النبي صلّى اللّه عليه و اله فاطمة من على عليه السّلام بأمر اللّه» «ان اللّه بنى جنة تخص لعلى و فاطمة (ع)» «ذكر صفات تلك الجنة» ما
رواه القوم.