إحقاق الحق و إزهاق الباطل - التستري، القاضي نور الله - الصفحة ٤٦٣ - الحديث السادس و الثلاثون
اللّهم هؤلاء أهل بيتي، و منهم العلامة النسائي المتوفى ٣٠٣ في «الخصائص» (ص ١٦ ط التقدم بمصر) قال:
أخبرنا محمّد بن المثنى قال: أخبرنا ابو بكر الحنفي قال: حدثنا بكر بن مسمار قال:
سمعت عامر بن سعد يقول: قال معاوية لسعد بن أبي وقاص ما يمنعك ان تسب ابن أبي طالب قال: لا اسبّه ما ذكرت ثلاثا قالهن رسول اللّه صلّى اللّه عليه و سلّم لأن يكون لي واحدة منهنّ أحبّ إلى من حمر النعم ما اسبه ما ذكرت حين نزل عليه الوحى فأخذ عليا و ابنيه و فاطمة فأدخلهم تحت ثوبه قال ربّ هؤلاء أهل بيتي و أهلى و لا اسبه ما ذكرت حين خلفه في غزوة غزاها قال علىّ: خلفتني مع الصبيان و النساء قال: أ و لا ترضى ان تكون منى بمنزلة هرون من موسى إلّا انّه لا نبوة بعدي، و ما أشبه ما ذكرت يوم خيبر حين قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه و سلّم: لأعطين الراية رجلا يحب اللّه و رسوله يفتح اللّه بيده فتطاولنا فقال أين علىّ؟ فقالوا: هو أرمد قال: ادعوه فبصق في عينيه ثم أعطاه الراية ففتح اللّه عليه فو اللّه ما ذكرت معاوية بحرف حتى اخرج من المدينة.
و منهم العلامة أبو عبد اللّه النيشابوري المتوفى سنة ٤٠٥ في «المستدرك» (ج ٣ ص ١٠٨ ط حيدرآباد) فذكر الحديث بعين ما تقدم ثالثا عن «الخصائص» سندا و متنا و قال في آخره: هذا حديث صحيح على شرط الشيخين.
و منهم الحافظ أبو شجاع شيروية بن شهردار الديلمي الهمداني المتوفى سنة ٥٠٩ في «الفردوس» (مخطوط) روى الحديث بإسناده عن عامر بن سعد فذكر بعين ما تقدم ثالثا عن «الخصائص» إلى قوله: ففتح اللّه على يديه إلّا أنّه ذكر بدل قوله: فتطاولنا: فتطاول المهاجرون ليراهم.