إحقاق الحق و إزهاق الباطل - التستري، القاضي نور الله - الصفحة ٤٣٥ - الحديث العشرون
روى الحديث عن ابن عمر بعين ما تقدم عن (المسند).
و منهم العلامة السمهودي السيد نور الدين على بن جمال الدين عبد اللّه الشافعي المتوفى ٩١١ في «تاريخ المدينة المنورة» (ج ١ ص ٣٣٧ ط مصر) روى الحديث عن ابن عمر بعين ما تقدم عن (المسند) ثم قال: أخرجه أحمد، و إسناده حسن، و أخرج النسائي من طريق العلاء بن عرار قال: قلت: لابن عمر أخبرنى عن علي و عثمان، فذكر الحديث و فيه: و أمّا علىّ فلا تسئل عنه أحدا، و انظر إلى منزله من رسول اللّه صلّى اللّه عليه و سلّم قد سدّ أبوابنا في المسجد و أقرّ بابه.
و رجاله رجال صحيح إلّا العلاء، و قد وثقه يحيى بن معين و غيره، و قال الحافظ ابن حجر:
و هذه الأحاديث تقوى بعضها بعضا، و كلّ طريق منها صالحة للاحتجاج فضلا عن مجموعها.
و منهم العلامة المذكور في «خلاصة الوفاء» (ص ٢٣١ مخطوط) روى الحديث أيضا عن ابن عمر بعين ما تقدم عن «المسند») و زاد في آخره بعد قوله:
و كل طريق منها صالح للاحتجاج قوله: قد أخطأ ابن الجوزي في ذلك خطاء شنيعا لرده الأحاديث الصحيحة بتوهم المعارضة.
و منهم الحافظ الشيخ جلال الدين عبد الرحمن السيوطي المتوفى ٩١١ في «تاريخ الخلفاء» (ص ٦٦ ط الميمنية) قال: و روى أحمد بسند صحيح عن ابن عمر، ثم أورد الحديث بعين ما تقدم عن (المسند).
و منهم العلامة المذكور في «الحاوي للفتاوى» (ج ٢ ص ١٤ ط القاهرة) قال: و اخرج احمد من وجه آخر عن ابن عمر قال: اعطى علىّ ثلاث خصال: زوجه رسول اللّه صلّى اللّه عليه و سلّم بابنته و ولدت له، و سدّ الأبواب إلا بابه في المسجد، و أعطاه الراية