إحقاق الحق و إزهاق الباطل - التستري، القاضي نور الله - الصفحة ٤١٤ - الحديث الثامن عشر
الكبرى» إلّا انه ذكر: و لا يدركه الآخرون بعلم. و ذكر بدل قوله فما يرد فلا يرتدّ.
و منهم الحافظ المذكور في «أخبار أصبهان» (ج ١ ص ٤٥ ط ليدن) روى الحديث بعين ما تقدم عن «حلية الأولياء» سندا و متنا إلّا انه أسقط كلمة بعلم.
و منهم الحافظ المذكور أيضا في «اخبار أصفهان» (ج ٢ ص ٣ ط ليدن) روى الحديث عن احمد بن إسحاق، ثنا احمد بن الحسين الأنصارىّ الفقيه، ثنا علي ابن أبي علي، ثنا أبو داود، ثنا عمرو بن ثابت عن أبي إسحاق، فذكر الحديث بعين ما تقدم عن المجلد الاول من كتابه ملخّصا.
و منهم الحاكم أبو عبد اللّه النيشابوري المتوفى سنة ٤٠٥ في «المستدرك» (ج ٣ ص ١٧٢ ط حيدرآباد الدكن) قال:
«حدّثنا» أبو محمّد الحسن بن محمّد بن يحيى بن أخي طاهر العقيقي الحسنى، ثنا اسماعيل ابن محمّد بن إسحاق بن جعفر بن محمّد بن علي بن الحسين، حدّثنى عمّى علي بن جعفر ابن محمّد، حدثني الحسين بن زيد، عن عمر بن علي عن أبيه علي بن الحسين قال: خطب الحسن بن علي النّاس حين قتل علي، فحمد اللّه و أثنى عليه ثمّ قال: لقد قبض في هذه اللّيلة رجل لا يسبقه الأولون بعمل و لا يدركه الآخرون و قد كان رسول اللّه صلّى اللّه عليه و اله و سلّم يعطيه رايته فيقاتل و جبريل عن يمينه و ميكائيل عن يساره، فما يرجع حتى يفتح اللّه عليه، و ما ترك على أهل الأرض صفراء و لا بيضاء الّا سبعمائة درهم فضلت من عطاياه أراد أن يبتاع بها خادما لأهله ثم قال: أيّها الناس من عرفني فقد عرفني و من لم يعرفني فأنا الحسن بن علي، و أنا ابن النّبي، و أنا ابن الوصي، و أنا ابن البشير، و أنا ابن النّذير، و أنا ابن الداعي إلى اللّه باذنه، و أنا ابن