إحقاق الحق و إزهاق الباطل - التستري، القاضي نور الله - الصفحة ٣٢٥ - القسم الخامس ما نرويه عن خمسة من اعاظم محدثى العامه
روى عن معاذة الغفارية قالت كان لي انس بالنّبي صلّى اللّه عليه و سلّم أخرج معه في الأسفار و أقوم على المرضى و اداوى الجرحى فدخلت إلى رسول اللّه صلّى اللّه عليه و سلّم في بيت عائشة و عليّ خارج من عنده فسمعته يقول يا عائشة إنّ هذا أحب الرّجال إلىّ و أكرمهم علىّ فاعرفى له حقّه و أكرمى مثواه خرجه الخجندي.
و منهم العلامة المذكور في «ذخائر العقبى» (ص ٦٢ ط مكتبة القدسي بمصر) روى الحديث بعين ما تقدم عن «الرياض النضرة» و روى عن عائشة أيضا قال:
و قد ذكر عندها عليّ فقالت ما رأيت رجلا أحبّ إلى رسول اللّه صلّى اللّه عليه و سلّم منه و لا من امرأة أحبّ إلى رسول اللّه صلّى اللّه عليه و سلّم من امرأته أخرجه المخلص الذهبي و الحافظ ابو القاسم الدمشقي و منهم امام الحفاظ شهاب الدين العسقلاني (ابن حجر) المتوفى سنة ٨٥٢ في الاصابة (ج ٤ ص ٣٨٩ ط دار الكتب المصرية بمصر) قال:
لمعاذة في تفسير ابن مردويه و أخرجه أبو موسى من طريقه ثم من رواية يعلى بن عبيد عن حارثة بن أبي الرحال عن عمرة قالت قالت معاذة الغفارية: كنت أنيسا لرسول اللّه صلّى اللّه عليه و سلّم.
فذكر الحديث بعين ما تقدم عن «اسد الغابة» و منهم الشيخ سليمان البلخي القندوزى المتوفى سنة ١٢٩٣ في «ينابيع المودة» (ص ٨٣ ط إستانبول) قال:
عن حارثة بن أبي الرجال عن عمرة قالت قالت معاذة الغفارية كنت أنيسا لرسول اللّه صلّى اللّه عليه و اله في بيت عائشة و علىّ خارج الباب فقال لها هذا أحبّ الرجال إلىّ و أكرمهم علىّ فاعرفى له حقّه و أكرمي مثواه و النظر إلى عليّ عبادة.