إحقاق الحق و إزهاق الباطل - التستري، القاضي نور الله - الصفحة ١٥٢ - القسم الاول ما نرويه عن اربعة عشر من اعاظم محدثى العامه
محمّد بن الحسين النّحاس، حدّثنى عبد اللّه بن زيدان، حدّثنى محمّد بن إسماعيل الأعمشي، حدثني مفضل، حدّثنى جابر عن سليمان بن بريدة عن أبيه قال قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه و اله: «قم بنايا بريدة نعود فاطمة عليها السّلام، فلمّا أن دخلنا عليها و أبصرت أباها دمعت عيناها، قال: ما يبكيك يا بنتي؟ قالت: قلّة الطعم، و كثرة الهم، و شدّة السّقم، فقال لها: أما ما عند اللّه خير ممّا ترغبين إليه، يا فاطمة أما ترضين أن زوجتك خير امّتى، أقدمهم سلما، و أكثرهم علما؛ و أعظمهم حلما، و اللّه إنّ ابنيك لسيدا شباب أهل الجنّة.
و منهم العلامة عز الدين ابن الأثير الجزري المتوفى ٦٣٠ في «اسد الغابة» ج ٥ ص ٥٢ ط مصر) (أخبرنا أبو احمد عبد الوهاب بن على الصوفي، أخبرنا أبو الفضل بن ناصر، أخبرنا الخطيب ابن أبي الصقر الأنباري، أخبرنا أبو البركات احمد بن عبد الواحد بن نظيف، أخبرنا أبو محمّد بن رشيق، حدثنا أبو بشر الدولابي، أخبرنا احمد بن يحيى الصوفي، أخبرنا اسماعيل بن أبان، أخبرنا أبو مريم عن أبي إسحاق عن الحارث عن على قال: خطب أبو بكر و عمر يعنى فاطمة إلى رسول اللّه صلّى اللّه عليه و سلّم، فأبى رسول اللّه صلّى اللّه عليه و سلّم عليهما، فقال عمر: أنت لها يا علي؛ فقلت: ما لي من شيء إلّا درعي أرهنها، فزوجه رسول اللّه صلّى اللّه عليه و سلّم فاطمة، فلما بلغ ذلك فاطمة بكت، قال: فدخل عليها رسول اللّه صلّى اللّه عليه و سلّم فقال:
مالك تبكين يا فاطمة؟ فو اللّه لقد أنكحتك أكثرهم علما و أفضلهم حلما و أولهم سلما و منهم العلامة محب الدين الطبري المتوفى سنة ٦٩٤ في «ذخائر العقبى» (ص ٧٨ ط مكتبة القدسي بمصر سنة ١٣٥٦) روى عن معقل بن يسار أن النبي صلّى اللّه عليه و سلّم دخل على فاطمة و هي شاكية، فقال: كيف تجدينك؟ فذكر إلى آخر الحديث بعين ما تقدم عن «المسند» و منهم العلامة المذكور في «الرياض النضرة» (ج ٢ ص ١٩٣ ط محمّد أمين