إحقاق الحق و إزهاق الباطل - التستري، القاضي نور الله - الصفحة ١٥١ - القسم الاول ما نرويه عن اربعة عشر من اعاظم محدثى العامه
فاقتي و طال سقمي، قال أبو عبد الرّحمن وجدت في كتاب أبي بخط يده في هذا الحديث قال: أو ما ترضين انّى زوّجتك أقدم أمّتي سلما و أكثرهم علما و أعظمهم حلما.
و منهم العلامة الجاحظ أبو عثمان عمرو بن بحر بن محبوب الليثي المصري المتوفى ٢٥٥ في كتابه «العثمانية» (ص ٢٨٩ ط دار الكتب بمصر):
و روى عبيد اللّه بن موسى و الفضل بن دكين و الحسن بن عطية قالوا: حدثنا خالد بن طهمان عن نافع بن أبي نافع عن معقل بن يسار قال: كنت اوضّى النّبيّ صلّى اللّه عليه و اله و سلّم فقال لي: هل لك أن نعود فاطمة؟ قلت: نعم يا رسول اللّه، فقام يمشى متوكئا عليّ و قال: أما انّه سيحمل ثقلها غيرك و يكون أجرها لك. قال: فو اللّه كأنّه لم يكن عليّ من ثقل النّبي صلّى اللّه عليه و اله شيء فدخلنا على فاطمة عليها السّلام فقال لها صلّى اللّه عليه و سلّم:
كيف تجدينك؟ قالت: لقد طال أسفى و اشتدّ حزني و قال لي النّساء: زوّجك أبوك فقيرا لا مال له، فقال لها: أما ترضين أنّى زوّجتك أقدم امّتى سلما، و أكثرهم علما، و أفضلهم حلما؟ قالت: بلى، رضيت يا رسول اللّه.
و منهم العلامة ابن عبد البر المتوفى ٤٦٣ في كتابه «الاستيعاب» (ص ٤٦٠ ط حيدرآباد الدّكن) و قال لها: زوجك سيّد في الدنيا و الآخرة، و أنّه أول أصحابي إسلاما و أكثرهم علما، و أعظمهم حلما، قالت أسماء بنت عميس: فرمقت رسول اللّه صلّى اللّه عليه و اله حين اجتمعا جعل يدعو لهما و لا يشرك في دعائهما أحدا غيرهما، و جعل يدعو له كما دعا لها.
و منهم العلامة أبو المؤيد الموفق بن أحمد أخطب خوارزم المتوفى ٥٦٨ في كتابه «المناقب ص ٦٣ ط تبريز»:
أنبأنى مهذب الأئمة أبو المظفر عبد الملك بن عليّ بن محمّد الهمداني نزيل بغداد، أنبأنا محمّد بن علي بن ميمون النرسي، حدّثنى محمّد بن علي بن عبد الرحمن، حدثني