إحقاق الحق و إزهاق الباطل - التستري، القاضي نور الله - الصفحة ١٤٣ - القسم الثانى عشر ما نرويه عن واحد من اعاظم محدثى العامه
رسول اللّه صلّى اللّه عليه و سلّم لأشكونك إليه، فلمّا قدمت لقيت رسول اللّه صلّى اللّه عليه و سلّم فقلت: رأيت من عليّ كذا و كذا، فقال لا تقل: هذا، فهو أولى النّاس بعدي. أخرجه ابن مندة و أبو نعيم.
و منهم الحافظ نور الدين على بن أبى بكر الهيتمى المتوفى سنة ٨٠٧ في «مجمع الزوائد» (ج ٩ ص ١٠٩ ط مكتبة القدسي بالقاهرة) روى الحديث عن وهب بن حمزة بعين ما تقدم عن «اسد الغابة»: و زاد و فيه دكين (ركين خ ل) ذكره ابن أبي حاتم و لم يضعفه أحد و بقيّة رجاله وثّقوا.
[القسم الثانى عشر ما نرويه عن واحد من اعاظم محدثى العامه]
يب- ما
رواه القوم منهم الحافظ أبو محمد بن أبى الفوارس في كتابه «الأربعين» (ص ٥٠ المخطوط) الحديث الأربعون- حدّثنا الشّيخ الواعظ قال الغزالي: إنّه قال: لما انتهى إلى النّجاشى ملك الحبشة خبر النّبيّ صلّى اللّه عليه و اله و سلّم قال لأصحابه: إنّى مختبر هذا الرّجل بهذا يا انفذ إليه ثمّ أعدّ له تحفا عظيما و فيها من الفصوص ياقوت و عقيق فقال:
إن كان الرّجل يطلب الدّنيا و الملك فهو يختار الياقوت و إن كان نبيّا حقا فانّه يختار العقيق قال: فلمّا وصلت الهدايا إلى النّبي صلّى اللّه عليه و سلّم قسّمها على أصحابه و لم يأخذ لنفسه سوى فصّ عقيق أحمر ثمّ أعطاه لعلي و قال: يا علي فاكتب سطرا واحدا لا إله إلّا اللّه فمضى عليّ فقال للنّقاش: اكتب عليه ما يحب رسول اللّه صلّى اللّه عليه و سلّم لا إله إلّا اللّه فقال له: اكتب ما أحب أنا محمّد رسول اللّه صلّى اللّه عليه و سلّم فلما جاء به إلى النّبي صلّى اللّه عليه و سلّم فوجد عليه ثلاثة أسطر فقال: يا علي أمرتك أن تكتب عليه سطرا واحدا فكتبت عليه ثلاثة أسطر فقال: و حقك يا رسول اللّه ما أمرته أن يكتب عليه إلّا ما أحببت لا إله إلّا اللّه و ما أحببت أنا محمّد رسول اللّه صلّى اللّه عليه و اله و سلّم فهبط الأمين جبرئيل عليه السّلام فقال ربّ العزّة