إحقاق الحق و إزهاق الباطل - التستري، القاضي نور الله - الصفحة ١١١ - القسم الاول ما نرويه عن ثلاثه عشر من اعاظم محدثى العامه
و في (ص ١٠٦ الطبع المذكور) قال النبي صلّى اللّه عليه و سلّم: يا علي إن اللّه تعالى أشرف على الدنيا فاختارني على رجال العالمين، ثم اطلع الثانية فاختارك على رجال العالمين، ثم اطلع الثالثة فاختار الأئمة من ولدك على رجال العالمين، ثم اطلع الرابعة فاختار فاطمة على نساء العالمين.
و منهم العلامة الشيخ سليمان البلخي القندوزى المتوفى سنة ١٢٩٣ في «ينابيع المودة» (ص ٨٠ ط اسلامبول) روى الحديث عن الموفق بن أحمد بعين ما تقدم عن «المناقب» و في (ص ٢٤١ ط اسلامبول) و لقد شكت فاطمة سلام اللّه عليها شنطنا من العيش و ضيق المال فقال لها، أما ترضين يا فاطمة إن اللّه اطلع إلى اهل الأرض فاختار منهم رجلين، و جعل أحدهما أباك و الآخر بعلك، فانا مختار اللّه لابنه رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله و سلّم و منهم العلامة المحدث الحافظ الميرزا محمد خان بن رستم خان المعتمد البدخشي المتوفى في القرن الثاني عشر في كتابه «مفتاح النجا في مناقب آل العبا» (ص ١٨ مخطوط) و أخرج الطبراني و أبو نعيم في أربعينه في ذكر المهدى عن عليّ بن هلال عن أبيه قال: دخلت على رسول اللّه صلّى اللّه عليه و سلّم و هو في الحالة التي قبض فيها فإذا فاطمة عند رأسه فبكت حتّى ارتفع صوتها، فرفع رسول اللّه صلّى اللّه عليه و سلّم إليها رأسه و قال: حبيبتي فاطمة ما الذي يبكيك؟ فقالت: أخشى الضيعة من بعدك فقال: يا حبيبتي اما علمت انّ اللّه عزّ و جل اطلع على الأرض اطلاعة فاختار منها أباك فبعثه برسالته، ثمّ اطلع اطلاعة فاختار منها بعلك و أوحى إلىّ أن أنكحك إيّاه، يا فاطمة و نحن أهل بيت قد أعطانا اللّه عزّ و جل سبع خصال لم يعط أحدا قبلنا و لا يعطى أحدا بعدنا، أنا خاتم