إحقاق الحق و إزهاق الباطل - التستري، القاضي نور الله - الصفحة ١٠٥ - القسم الاول ما نرويه عن ثلاثه عشر من اعاظم محدثى العامه
إياك زوجك أعظمهم حلما و أقدمهم سلما و أعلمهم علما فسرّت بذلك فاطمة عليها السلام و استبشرت ثمّ قال لها رسول اللّه صلّى اللّه عليه و اله و سلّم: يا فاطمة و له ثمانية اضراس ثواقب ايمان باللّه و برسوله، و حكمه، و تزويجه فاطمة، و سبطان الحسن و الحسين، و أمره بالمعروف (و نهيه) و نهاه عن المنكر، و قضاؤه بكتاب اللّه عزّ و جل، يا فاطمة إنا أهل بيت أعطينا سبع خصال لم يعطها أحد من الأوّلين و الآخرين قبلنا أو قال الأنبياء و لا يدركها أحد من الآخرين غيرنا، منا أفضل الأنبياء و هو أبوك، و وصينا خير الأوصياء و هو بعلك، و شهيدنا خير الشهداء و هو حمزة عمك، و منا من له جناحان يطير بهما في الجنة حيث يشاء و هو جعفر ابن عمك، و منا سبطا هذه الامة و هما ابناك، و منا و الذي نفسي بيده مهدى هذه الامة.
و منهم العلامة ابو المؤيد الموفق بن أحمد أخطب خوارزم المتوفى سنة ٥٦٨ في «المناقب» (ص ٦٧ ط تبريز) و أخبرنى شهردار هذا إجازة، أخبرنى عبدوس هذا كتابة، أخبرنى أبو طالب حدثني مردويه، حدثني أحمد بن محمّد بن عاصم، حدثني عمران بن عبد الرحيم، حدثنا أبو الصلت الهروي، حدثني حسين بن حسن الأشقر، حدثني قيس عن الأعمش عن عباية بن ربعي عن أبي أيوب انّ النبي صلّى اللّه عليه و اله و سلّم مرض مرضة فاتته فاطمة الزّهراء عليها السلام تعوده، فلما رأت ما برسول اللّه صلّى اللّه عليه و اله من الجهد و الضعف استعبرت فبكت حتى سالت دموعها على خديها، فقال لها رسول اللّه صلّى اللّه عليه و اله و سلّم يا فاطمة: إنّ لكرامة اللّه عزّ و جل إياك زوجتك من أقدمهم سلما و أكثرهم علما و أعظمهم حلما إنّ اللّه اطلع إلى أهل الأرض اطلاعة فاختارني منهم فبعثني نبيا مرسلا ثمّ اطلع اطلاعة فاختار منهم بعلك فأوحى إلى أن ازوّجك إياه و أتخذه وصيا و أخا.
و منهم العلامة أبو المؤيد الموفق بن أحمد بن أخطب خوارزم المتوفى ٥٦٨ في «مقتل الحسين» (ص ٦٦ ط الغرى)