مناسك الحج - الگلپايگاني، السيد محمد رضا - الصفحة ٢١٠ - الصلاة و الدعاء عند أسطوانة أبي لبابة
الْمَعَاصِي، وَ بِالْغِنَى عَنِ الْفَقْرِ، وَ بِالْجَنَّةِ عَنِ النَّارِ، وَ بِالْأَبْرَارِ عَنِ الْفُجَّارِ، يَا مَنْ لَيْسَ كَمِثْلِهِ شَيْءٌ، وَ هُوَ السَّمِيعُ الْبَصِيرُ، وَ أَنْتَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِير».
ثم تطلب حاجتك و تستغفر من ذنوبك، فان حاجتك تقضى إن شاء اللّه تعالى.
٣٠- و يستحب الصوم في المدينة ثلاثة أيام لقضاء الحاجة و إن كان الانسان مسافرا، و ينبغي أن يكون الصوم يوم الأربعاء و الخميس و الجمعة.
٣١- و يستحب الصلاة ليلة الاربعاء و يومها عند أسطوانة أبي لبابة التي مر ذكرها و هي أسطوانة التوبة، و ليلة الخميس و يومها عند الأسطوانة التي تليها مما يلي مقام النبي (صلّى اللّه عليه و آله و سلّم) و ليلة الجمعة و يومها عند الأسطوانة التي تلي مقام النبي، ثم تدعو و تسال اللّه تعالى حاجتك، بل و كل حاجة من أمور الدنيا و الآخرة.
و ليكن مما تدعو به أن تقول:
«اللَّهُمَّ مَا كَانَتْ إِلَيْكَ مِنْ حَاجَةٍ شَرَعْتُ فِي طَلَبِهَا اوَ الْتِمَاسٍ أَوْ لَمْ أَشْرَعْ، سَأَلْتُكَهَا أَوْ لَمْ أَسْأَلْكَهَا، فَإِنِّي أَتَوَجَّهُ إِلَيْكَ بِنَبِيِّكَ مُحَمَّدٍ صلّى اللّه عليه و آله، نَبِيِّ الرَّحْمَةِ، فِي قَضَاءِ حَوَائِجِي صَغِيرِهَا وَ كَبِيرِهَا، اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ بِعِزَّتِكَ وَ قُوَّتِكَ وَ قُدْرَتِكَ وَ جَمِيعِ مَا أَحَاطَ بِهِ عِلْمُكَ أَنْ تُصَلِّيَ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِ مُحَمَّدٍ، صلّى اللّه عليه و آله، وَ أَنْ تَفْعَلَ بِي كَذَا وَ كَذَا».