مناسك الحج - الگلپايگاني، السيد محمد رضا - الصفحة ١١٦ - صلاة الطواف
أَفْوَاجاً مِنْ ذُنُوبٍ وَ أَفْوَاجاً مِنْ خَطَايَا وَ عِنْدَكَ أَفْوَاجٌ مِنْ رَحْمَةٍ وَ أَفْوَاجٌ مِنْ مَغْفِرَةٍ يَا مَنِ اسْتَجَابَ لِأَبْغَضِ خَلْقِهِ إِلَيْهِ إِذْ قَالَ أَنْظِرْنِي إِلَى يَوْمِ يُبْعَثُونَ اسْتَجِبْ لِي».
ثم اطلب حاجتك، و ادع كثيرا، و اعترف بذنوبك، فما كنت ذاكرا لها فاذكرها مفصلا، و ما كنت ناسيا إياه فاعترف بها إجمالا، و استغفر اللّه فانه يغفر لك إن شاء اللّه تعالى.
فإذا وصلت الحجر الأسود فادع بما رواه معاوية بن عمار عن الأمام أبى عبد اللّه الصادق (عليه السلام): «اللَّهُمَّ فنِّعْمنِي بِمَا رَزَقْتَنِي وَ بَارِكْ فِيمَا آتَيْتَنِي».
مكروهات الطواف
١- الكلام بغير ذكر اللّه تعالى، و الدعاء، و قراءة القرآن الكريم.
٢- الضحك، و التمطى، و التثاؤب، و فرقعة الأصابع، و كل ما يكره فى الصلاة.
٣- مدافعة البول و الغائط، بل الريح أيضا.
٤- الأكل و الشرب.
٥- لبس «البرطلة» و هى قلنسوة طويلة كانت تلبس قديما، لأنها من زى اليهود.
صلاة الطواف
و هى ركعتان مثل فريضة الصبح، يتخير المكلّف فيها بين الجهر و الإخفات، يصليهما بعد الطواف مباشرة، و يراعى فيها الفورية العرفية بعد فراغه من الطواف على الأحوط و يصليهما خلف مقام إبراهيم (عليه السلام)- و هو