مفتاح الکرامة فی شرح قواعد العلامة (ط-جماعة المدرسين) - الحسيني العاملي، السید جواد - الصفحة ٥٥٠ - فی تعارض البیّنتین
فإن عارضهما مثلهما فالوجه إلحاقه بالمشتبه
______________________________
و قد أطلق المصنّف هنا کما فی «المبسوط [١] و المعتبر [٢] و المختلف [٣]» و مواضع من «السرائر [٤]» و فی «التذکرة» اشترط الاستناد إلی سبب قال: إذ لو لم یبیّنه لربما کان ممّن یقول بنجاسة المسوخ [٥]. و تبعه علی ذلک أبو العباس [٦] و الصیمری [٧] فی «الموجز و شرحه». و ربما لاح ذلک من «التحریر [٨] و المنتهی [٩]» لأنّه قال فیهما: الواحد و إن ذکر السبب، معقّباً له بذکر العدلین. و فی ذلک إیماء إلی اعتبار ذکره فیهما، فتأمّل.
و فی «الذخیرة» و ربما نقل عن بعض الأصحاب اشتراط القبول فی العدلین بتبیین السبب [١٠]. انتهی.
و قد عرفت ما ذکرناه عن الشیخ و القاضی و الکاتب.
[فی تعارض البیّنتین] قوله قدّس اللّٰه تعالی روحه:
فإن عارضهما مثلهما فالوجه الحاقه بالمشتبه
إذا تعارضت البیّنتان بحیث لا یمکن الجمع:
(١) المبسوط: کتاب الطهارة حکم الإناءین المشتبهین ج ١ ص ٩.
(٢) المعتبر: کتاب الطهارة حکم الإناءین المشتبهین ج ١ ص ٥٤.
(٣) المختلف: کتاب الطهارة حکم الإناءین المشتبهین ج ١ ص ٢٥٠.
(٤) السرائر: کتاب الطهارة حکم الإناءین المشتبهین ج ١ ص ٨٦.
(٥) التذکرة: کتاب الطهارة أحکام النجاسات ج ١ ص ٩٣.
(٦) الموجز الحاوی (الرسائل العشر لابن فهد): کتاب الطهارة ص ٣٨.
(٧) کشف الالتباس (مخطوط مکتبة ملک الرقم ٢٧٣٣) کتاب الطهارة ص ٢٠.
(٨) التحریر: کتاب الطهارة فی المیاه ج ١ ص ٦ س ٥.
(٩) المنتهیٰ: کتاب الطهارة فی المیاه ج ١ ص ٥٥.
(١٠) الذخیرة: کتاب الطهارة أحکام المیاه ص ١٣٩ س ٧.