مجمع الفائدة والبرهان في شرح إرشاد الأذهان - المحقق المقدّس الأردبيلي - الصفحة ٧٥ - ١ ـ وقد عد منها اثنين وثلاثين موردا
.................................................................................................
______________________________________________________
بقوله : (ليست بفريضة) مع قول البعض به ،
ويمكن الاكتفاء بنيّة القربة ، والوجوب بالمعنى المراد في الرواية والترديد ، والتعدد ، ولعل الأول أظهر والأخير (الآخر ـ خ ل) أحوط.
واما وقته فقال الأصحاب : انه من الفجر الثاني إلى الزوال وليس في الاخبار التحديد ، بل ظاهرها (اليوم) ، نعم في خبر غير صحيح ، القضاء في آخر النهار لمن فاته أول النهار [١] ـ وفي خبر آخر يغتسل ما بينه وبين الليل فان فاته اغتسل يوم السبب [٢] وظاهر هذا هو الأداء كل النهار مع وجود إطلاق القضاء على الأداء أيضا وليس بمعلوم ارادة اصطلاح الفقهاء ، فلو وجد القائل بالأداء في جميع النهار ، فالقول به غير بعيد وليس [٣] القول بالسكوت عن الأداء والقضاء فيه غير بعيد.
والظاهر دخول ليلة السبت أيضا كما قاله الأصحاب.
وخبر آخر [٤] يدل على تقديمه يوم الخميس لمن لم يلق غدا الماء وكذا خبر آخر [٥] ، ولكن ليس بصريح في عدم الماء ، بل ظاهره ذلك حيث قال : (كنا بالبادية) ،
وكون الغسل عند الزوال اولى وكأنه للقرب إلى الصلاة ،
واما دليل باقي الأغسال فالروايات [٦] وان لم يكن كلها صحيحة ولكن المسئلة من المندوبات ، وقول الأصحاب مؤيد ، وفي بعضها ادعى الإجماع مثل غسل
[١] ففي رواية سماعة بن مهران عن ابى عبد الله ع في الرجل لا يغتسل يوم الجمعة في أوّل النهار قال : يقضيه أخر النهار فان لم يجد فليقضه من يوم السبت ـ الوسائل باب ١٠ حديث ٣ من أبواب الأغسال المسنونة
[٢] الوسائل باب ١٠ حديث ٤ من أبواب الأغسال المسنونة
[٣] الظاهر زيادة لفظة ليس
[٤] راجع الوسائل باب ٩ من أبواب الأغسال المسنونة متن الحديث هكذا : عن ابى عبد الله عليه السلام قال : قال لأصحابه : إنكم تأتون غدا منزلا ليس فيه ماء فاغتسلوا اليوم لغد فاغتسلنا يوم الخميس للجمعة
[٥] وهو خبر الحسين بن موسى بن جعفر ، عن امه وأم أحمد ابنة موسى بن جعفر عليهما السلام قالتا : كنا مع ابى الحسن عليه السلام بالبادية ونحن نريد بغداد فقال لنا يوم الخميس : اغتسلا اليوم لغد يوم الجمعة فإن الماء غدا بها قليل فاغتسلنا يوم الخميس ليوم الجمعة ـ ئل باب ٩ حديث ٢ من أبواب الأغسال المسنونة
[٦] راجع باب ١ من أبواب الأغسال المسنونة