مجمع الفائدة والبرهان في شرح إرشاد الأذهان - المحقق المقدّس الأردبيلي - الصفحة ١٨ - ذكر أربعة عشر من مشايخ العلامة قده
علماء ان كان واحد منهم مبرزا في فنّ كان الآخر مبرزا في فن آخر فقال : من أعلمهم بالأصولين؟ فأشار الى والدي سديد الدّين يوسف بن المطهّر والى الفقيه مفيد الدّين بن محمد بن جهيم فقال : هذان اعلم الجماعة بعلم الكلام وأصول الفقه. [١]
٨ ـ الشيخ السعيد الحسين بن على بن سليمان البحراني قدّس الله روحه.
٩ ـ الشيخ كمال الدّين ميثم بن على بن ميثم البحراني شارح نهج البلاغة المتوفى سنة ٦٧٩ ه. [٢]
١٠ ـ الشيخ نجم الدّين على بن عمر الكاتبي القزويني ، المعروف ب «دبيران» قال العلامة : «كان من فضلاء العصر وأعلمهم بالمنطق وله تصانيف كثيرة ، قرأت عليه شرح الكشف إلا ما شذ ، وكان له خلق حسن ومناظرات جيّدة ، وكان من أفضل علماء الشافعيّة عارفا بالحكمة [٣]
١١ ـ الشيخ برهان الدّين النسفي ، قال العلامة «وهذا الشيخ كان عظيم الشأن زاهدا مصنّفا في الجدل استخرج مسائل مشكلة قرأت عليه بعض مصنفاته في الجدل وله مصنّفات متعدّدة. [٤]
١٢ ـ الشيخ أبو على الحسن بن إبراهيم الفاروقي الواسطي ، قال العلامة «وهذا الشيخ كان رجلا صالحا من فقهاء السنّة وعلمائهم» [٥]
١٣ ـ الشيخ تقىّ الدّين عبد الله بن جعفر بن على بن الصبّاغ الكوفي ، قال العلامة «وهذا الشيخ كان صالحا من فقهاء الحنفيّة بالكوفة» [٦]
١٤ ـ الشيخ شمس الدّين محمد بن محمد بن أحمد الكيشي ، قرأ عليه في
[١] الإجازة لبني زهرة ، البحار ج ١٠٧ ص ٦٤.
[٢] مقدّمة شرح نهج البلاغة لابن ميثم ص ٩ ، ومقدمة إحقاق الحق ص ٤٧.
[٣] الإجازة الكبيرة لبني زهرة البحار ج ١٠٧ ص ٦٦.
[٤] البحار ج ١٠٧ ص ٦٧.
[٥] نفس المصدر ص ٦٧.
[٦] نفس المصدر ص ٦٧.