ولا يلتفت إلى توافق الاثني عشر [٥]، والاثنين والأربعين [٦]، في السدس [٧].
ومثال المتوافقة [٨] مع الانكسار على أكثر من فريق: ست زوجات - كما يتفق في المريض يطلق، ثم يتزوج ويدخل، ثم يموت قبل الحول [٩] - وثمانية من كلام الأم، وعشرة من كلالة الأب. فالفريضة: اثنا عشر:
[١] عدد كلالة الأب.
[٢] التي هي اثنا عشر.
[٣] ١٢ * ٤٢ = ٥٠٤.
[٤] فللزوجتين كان ٣ فتأخذانه مضروبا في ٤٢ = ١٢٦ لكل واحدة منهما نصفه: ٦٣.
ولكلالة الأم كان ٤ فيأخذونه مضروبا في ٤٢ = ١٦٨ وعددهم ٣ فلكل واحد منهم: ٥٦.
ولكلالة الأب كان ٥ فيأخذونه مضروبا في ٤٢ = ٢١٠ وعددهم ٧ فلكل واحد منهم: ٣٠.
[٥] التي هي أصل الفريضة.
[٦] مضروب المخارج.
[٧] حيث إن العدد العاد لهما هو ٦: مخرج السدس.
[٨] أي ما كان بين عدد النصيب وعدد الفريق توافق. وكان ينكسر عدد النصيب على عدد الفريق.
[٩] لأن مطلقة المريض الذي يموت قبل مضي حول عن تاريخ الطلاق تكون بحكم الزوجة.
[٢] التي هي اثنا عشر.
[٣] ١٢ * ٤٢ = ٥٠٤.
[٤] فللزوجتين كان ٣ فتأخذانه مضروبا في ٤٢ = ١٢٦ لكل واحدة منهما نصفه: ٦٣.
ولكلالة الأم كان ٤ فيأخذونه مضروبا في ٤٢ = ١٦٨ وعددهم ٣ فلكل واحد منهم: ٥٦.
ولكلالة الأب كان ٥ فيأخذونه مضروبا في ٤٢ = ٢١٠ وعددهم ٧ فلكل واحد منهم: ٣٠.
[٥] التي هي أصل الفريضة.
[٦] مضروب المخارج.
[٧] حيث إن العدد العاد لهما هو ٦: مخرج السدس.
[٨] أي ما كان بين عدد النصيب وعدد الفريق توافق. وكان ينكسر عدد النصيب على عدد الفريق.
[٩] لأن مطلقة المريض الذي يموت قبل مضي حول عن تاريخ الطلاق تكون بحكم الزوجة.