[١] خلاصة الاستدلال يرجع إلى صدق لفظ " الأولاد " على أولاد الأولاد صدقا عرفيا. والشاهد على ذلك أمور:
الأول: أن الفقهاء قاطبة استدلوا على حرمة حلائل أولاد الأولاد على الجد بقوله تعالى: " وجلائل أبنائكم ". فلولا صدق الولد على ولد الولد لما صح الاستدلال على حرمة زوجة ولد الولد على الجد بهذه الآية الكريمة.
الثاني: أنهم حكموا بحرمة بنت الابن والبنت على الجد بقوله تعالى: " وبناتكم " فهو دليل على صدق البنت على بنت الابن والبنت.
الثالث: أنهم جوزوا على أولاد الأولاد أن ينظروا إلى زينة جداتهم مستدلين بقوله تعالى. " أو بناءهن " حيث دلت الآية على جواز إبداء زينتهن لأبناءهن ففهموا منها الجواز على ولد الابن أيضا. للصدق العرفي.
فهذه الاستنباطات وأمثالها خير شاهد على صدق اسم الولد عرفا على ولد الولد.
[٢] النساء، الآية: ٢٣.
[٣] النساء: الآية ٢٣.
[٤] سواء كان الابن ابنا للابن أم ابنا للبنت.
[٥] النور: الآية ٣١.
[٦] أي مطلقا سواء كان الابن ابن ابن، أم ابن بنت.
[٧] التي استدل بها السيد والجماعة على صدق الولد على ولد الولد صدقا عرفيا.
الأول: أن الفقهاء قاطبة استدلوا على حرمة حلائل أولاد الأولاد على الجد بقوله تعالى: " وجلائل أبنائكم ". فلولا صدق الولد على ولد الولد لما صح الاستدلال على حرمة زوجة ولد الولد على الجد بهذه الآية الكريمة.
الثاني: أنهم حكموا بحرمة بنت الابن والبنت على الجد بقوله تعالى: " وبناتكم " فهو دليل على صدق البنت على بنت الابن والبنت.
الثالث: أنهم جوزوا على أولاد الأولاد أن ينظروا إلى زينة جداتهم مستدلين بقوله تعالى. " أو بناءهن " حيث دلت الآية على جواز إبداء زينتهن لأبناءهن ففهموا منها الجواز على ولد الابن أيضا. للصدق العرفي.
فهذه الاستنباطات وأمثالها خير شاهد على صدق اسم الولد عرفا على ولد الولد.
[٢] النساء، الآية: ٢٣.
[٣] النساء: الآية ٢٣.
[٤] سواء كان الابن ابنا للابن أم ابنا للبنت.
[٥] النور: الآية ٣١.
[٦] أي مطلقا سواء كان الابن ابن ابن، أم ابن بنت.
[٧] التي استدل بها السيد والجماعة على صدق الولد على ولد الولد صدقا عرفيا.