دانشنامه قرآن و حديث - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٢٢٤
١٠٦.تفسير العيّاشي عن أبي بصير : قالَ أبو عَبدِ اللّهِ عليه السلام : لَمّا أظَلَّ قَومَ يونُسَ عليه السلام العَذابُ ، دَعَوُا اللّهَ فَصَرَفَهُ عَنهُم ، قُلتُ : كَيفَ ذلِكَ ؟ قالَ : كانَ فِي العِلمِ أنَّهُ يَصرِفُهُ عَنهُم .[١]
١٠٧.علل الشرائع عن أبي بصير : قُلتُ لِأَبي عَبدِ اللّهِ عليه السلام : لِأَيِّ عِلَّةٍ صَرَفَ اللّهُ عز و جل العَذابَ عَن قَومِ يونُسَ عليه السلام وقَد أظَلَّهُم ، ولَم يَفعَل كَذلِكَ بِغَيرِهِم مِنَ الاُمَمِ ؟ فَقالَ : لِأَنَّهُ كانَ في عِلمِ اللّهِ عز و جل أنَّهُ سَيَصرِفُهُ عَنهُم لِتَوبَتِهِم ، وإنَّما تَرَكَ إخبارَ يونُسَ عليه السلام بِذلِكَ لِأَنَّهُ عز و جل أرادَ أن يُفَرِّغَهُ لِعِبادَتِهِ في بَطنِ الحوتِ ، فَيَستَوجِبَ بِذلِكَ ثَوابَهُ وكَرامَتَهُ .[٢]
١٠٨.علل الشرائع عن سماعة : أنَّهُ سَمِعَهُ عليه السلام وهُوَ يَقولُ : ما رَدَّ اللّهُ العَذابَ عَن قَومٍ قَد أظَلَّهُم إلّا قَومَ يونُسَ عليه السلام ، فَقُلتُ : أكانَ قَد أظَلَّهُم ؟ فَقالَ : نَعَم ، حَتّى نالوهُ بِأَكُفِّهِم ، قُلتُ : فَكَيفَ كانَ ذلِكَ ؟ قالَ : كانَ فِي العِلمِ المُثبَتِ عِندَ اللّهِ عز و جل الَّذي لَم يَطَّلِع عَلَيهِ أحَدٌ أنَّهُ سَيَصرِفُهُ عَنهُم .[٣]
٨ / ٢
البَداءُ في مُواعَدَةِ موسى عليه السّلام
الكتاب
«وَوَاعَدْنَا مُوسَى ثَلَاثِينَ لَيْلَةً وَأَتْمَمْنَاهَا بِعَشْرٍ فَتَمَّ مِيقَاتُ رَبِّهِ أَرْبَعِينَ لَيْلِةً وَقَالَ مُوسَى لأَِخِيهِ هَارُونَ اخْلُفْنِى فِى قَوْمِى وَأَصْلِحْ وَلَا تَتَّبِعْ سَبِيلَ الْمُفْسِدِينَ» .[٤]
«وَ إِذْ وَاعَدْنَا مُوسَى أَرْبَعِينَ لَيْلَةً ثُمَّ اتَّخَذْتُمُ الْعِجْلَ مِن بَعْدِهِ وَ أَنتُمْ ظَالِمُونَ» .[٥]
[١] تفسير العيّاشي : ج ٢ ص ١٣٦ ح ٤٥ . [٢] علل الشرائع : ص ٧٧ ح ١ ، بحار الأنوار : ج ١٤ ص ٣٨٦ ح ٣ . [٣] علل الشرائع : ص ٧٧ ح ٢ ، بحار الأنوار : ج ١٤ ص ٣٨٦ ح ٤ . [٤] الأعراف : ١٤٢ . [٥] البقرة : ٥١ .