تاريخ مدينة دمشق - ابن عساكر - الصفحة ٦١ - ٥٩٦ ـ أسامة بن زيد بن حارثة بن شراحيل بن عبد العزى بن امرئ القيس ابن عامر بن النعمان بن عبد ودّ بن كنانة بن عوف بن عذرة ابن عدي بن زيد اللّات بن رفيدة بن ثور بن كلب أبو زيد ، ويقال أبو محمد ، ويقال أبو حارثة ، ويقال أبو يزيد
كان لخليقا للإمارة ، وأيم الله إنّه كان لمن أحبّ الناس إليّ ، وإن ابنه هذا لمن أحب الناس إليّ بعده» [٢٠٩٣].
أخبرناه عاليا أبو القاسم بن السمرقندي ، أنا محمد الصّريفيني ، أنا أبو القاسم بن حبابة ح.
وأخبرنا أبو بكر بن المزرفي ، نا أبو الحسين بن المهتدي ، نا أبو حفص بن شاهين ـ إملاء ـ قالا : نا أبو القاسم البغوي ، نا علي بن الجعد ، أنا عبد العزيز بن عبد الله ، عن عبد الله بن دينار ، عن ابن عمر قال : لما استعمل رسول الله ٦ أسامة طعن الناس في إمارته فجلس رسول الله ٦ على المنبر وقال : «بلغني أن رجالا يطعنون في إمارة أسامة ، وقد كانوا يطعنون في إمارة أبيه من قبله ، وأيم الله إنه لخليق بالإمارة ، وإن كان أبوه لمن أحبّ الناس إليّ ، وإنه لمن أحب الناس إليّ من بعده» [٢٠٩٤].
وأخبرناه أبو القاسم الشّحّامي ، أنا أحمد بن منصور ، أنا أبو الفضل عبيد الله بن محمد الفامي ، أنا أبو العباس السّرّاج ، نا أبو عمر حفص بن عمر الدّوري والحسين بن الضحاك قالا : نا إسماعيل بن جعفر ، عن عبد الله بن دينار أنه سمع ابن عمر يقول : بعث رسول الله ٦ بعثا وأمّر عليهم أسامة بن زيد فطعن الناس في أمرته فقام رسول الله ٦ فقال : «إن تطعنوا في أمرته فقد كنتم تطعنون في أمرة أبيه من قبل ، وأيم الله إن كان لخليقا للأمرة ، وإن كان من أحب الناس إليّ ، وإن هذا من أحب الناس إليّ بعده» [٢٠٩٥].
أخبرنا أبو القاسم بن السمرقندي ، أنا أبو الحسين بن النّقّور ، أنا أبو الحسن أحمد بن محمد بن عمران بن موسى بن الجندي [١] ، نا أبو روق أحمد بن محمد بن بكر الهزاني [٢] ـ بالبصرة ـ نا أحمد بن روح الأهوازي ، نا سفيان ، عن عمرو عن محمد بن علي قال : طعنوا في إمرة أسامة فقام رسول الله ٦ فقال : «إن ناسا طعنوا في إمرة أسامة ، وقد طعنوا في إمرة أبيه من قبل ، وإنه وأباه لها لأهل» هذا مرسل [٢٠٩٦].
[١] ضبطت عن الأنساب ، وهذه النسبة إلى الجند ، يعني العسكر.
[٢] ترجمته في سير الأعلام ١٥ / ٢٨٥ (١٢٨).
وروق ضبطت عن الإكمال ٤ / ٦٣ انظر الاستدراك في حاشيته. والهزاني ضبطت عن الأنساب وهذه النسبة إلى هزان ، بطن من عتيك.