مناقب الإمام أمير المؤمنين علي بن أبي طالب(ع) للكوفي - الكوفي، محمد بن سليمان - الصفحة ٤٣ - الباب الثالث باب ذكر علامات النبوّة
فقال النبيّ (صلّى اللّه عليه و آله و سلم): ليس بالادّعاء أقول بل الحقيقة أقول: أنا رسول اللّه ربّ العالمين و إمام المتّقين و قائد الغرّ المحجّلين إلى جنّات النعيم.
فقال أبو جهل: لا نحتاج أن يكون بيننا قيل و لا قال و لكن إذا استدار القمر فصار مستديرا فأمر القمر فينشقّ نصفين فيصير نصفه على سطح مكّة و نصفه على جبل أبي قبيس و تدعو شجرة أمّ غيلان من الجبل فيأتيك نصفها و يبقى نصفها فإذا فعلت ذلك آمنّا بك من غير أن يكون بينك و بيننا سيف و لا قتال.
فقال لهم النبي (صلّى اللّه عليه و آله و سلم): نعم- و أنسأ أن يقول «إن شاء اللّه»- فانتظر جبريل (عليه السلام) عشرة أيّام ثمّ عشرين يوما ثمّ ثلاثين يوما لم يأته فقال مشركوا قريش: إنّ الذي كان يأتي محمدا قد شنأه و قلاه؟؟ فلمّا كان ليلة الأربعين لبس رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله و سلم) المسوح- و هو حجّة لمن لبس في هذه الأمّة المسوح- و دخل إلى مصلّاه و دعا فهبط عليه جبريل فقال: يا
جماعة» من سيرة رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله و سلم) من تاريخه: ج ٢ ص ٣١٦ ط بيروت قال:
حدّثنا ابن حميد قال: حدّثنا كنانة بن جبلة عن إبراهيم بن طهمان عن الحجّاج بن الحجّاج عن قتادة عن سالم بن أبي الجعد:
عن محمد بن سعد [بن أبي وقّاص] قال: قلت لأبي: أ كان أبو بكر أوّلكم إسلاما! فقال: لا و لقد أسلم قبله أكثر من خمسين [نفرا] و لكن كان أفضلنا إسلاما.
و ليلاحظ ما أورده الفيروزآبادي في فضائل الخمسة: ج ١ ص ٨٨.
و كذلك ما رواه الطبراني في كتاب الأوائل ص ٧٧ ط بيروت.