مناقب الإمام أمير المؤمنين علي بن أبي طالب(ع) للكوفي - الكوفي، محمد بن سليمان - الصفحة ٧١ - الباب الثامن باب الشاة
٢٩- محمد بن سليمان قال: حدّثنا عليّ بن عبد العزيز قال:
حدّثنا أبو نعيم الفضل بن دكين قال: حدّثنا عمر بن ذرّ الهمداني قال: حدّثنا مجاهد:
عن أبي هريرة أنّه كان يقول: و اللّه الذي لا إله إلّا هو إن كنت لأعتمد بكبدي على الأرض من الجوع [و] إن كنت لأشدّ الحجر على بطني من الجوع و لقد قعدت يوما على طريقهم الذي يخرجون منه فمرّ بي أبو بكر فسألته عن آية من كتاب اللّه ما سألته إلّا ليشبعني فمرّ و لم يفعل ثمّ مرّ بي عمر بن الخطّاب فسألته عن آية من كتاب اللّه ما سألته إلّا ليشبعني [١] فمرّ و لم يفعل.
ورود النبي بخيمة أمّ معبد- في أوائل كتاب الهجرة من المستدرك: ج ٣ ص ٨- ١٠.
[٢٩] و أيضا يأتي ما يؤيّد صدر هذا الحديث تحت الرقم: «٥٥٤».
[١] كذا في أصلي فيه و ما قبله، و في رواية الحاكم في الموردين: «ما أسأله إلّا ليستتبعني ...».
يقال: استتبع زيد عمرا: طلب منه أن يمضي معه و يمشي خلفه.
و قريبا من صدر الحديث رواه البلاذري تحت الرقم: «١٥٤» من ترجمة أمير المؤمنين (عليه السلام) من كتاب أنساب الأشراف: ج ٢ ص ١٥ ط بيروت قال:
حدّثنا هدبة بن خالد حدّثنا حمّاد بن سلمة عن أبي المهزم:
عن أبي هريرة قال: جعت فلمّا صلّيت المغرب عرضت [نفسي] لأبي بكر فجعلت أستقرئه و ما أريد بذلك إلّا أن يدخلني بيته فيعشّيني فلمّا بلغ الباب أرسل يدي و دخل!! فعرضت لعمر ففعلت مثل ذلك ففعل بي كما فعل أبو بكر!! ثمّ أتيت عليّا فاستقرأته فلمّا بلغ الباب قال: لو دخلت يا أبا هريرة فتعشّيت؟ [قال:] فدخلت فقال [عليّ]: يا فاطمة عشّي أبا هريرة. فجاءت بحروقة فأكلتها ثمّ جاءت بشربة سويق فشربتها و بلغ ذلك عمر فقال: لئن كنت وليت منه ما ولي عليّ [كان] أحبّ إليّ من حمر النعم. أو قال: [كان أحبّ إليّ] مما طلعت عليه الشمس.