مناقب الإمام أمير المؤمنين علي بن أبي طالب(ع) للكوفي - الكوفي، محمد بن سليمان - الصفحة ٩٩ - الباب الثالث عشر باب ذكر الجذع و المنبر
٥٠- [حدّثنا] جعفر بن محمد الفريابى قال: حدّثنا ميمون بن الأصبغ النصيبي قال: حدّثنا آدم بن أبي إياس قال: حدّثنا حمّاد بن سلمة قال: حدّثنا عمّار بن أبي عمّار عن ابن عبّاس.
و عن ثابت البناني عن أنس بن مالك أنّهما قالا: كان رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله و سلم) يخطب إلى جذع نخلة فلمّا اتّخذ المنبر و تحوّل إليه حنّ الجذع حتى أتاه رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله و سلم) فاحتضنه فسكن فقال رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله و سلم):
و الذي نفسي بيده لو لم أحتضنه لحنّ إلى يوم القيامة.
[٥٠]- و رواه الدارمي في ح ٣٨ من سننه ص ١٩ قال: أخبرنا الحجاج بن منهال، حدّثنا حماد بن سلمة عن عمار بن ابي عمار عن ابن عباس أنّ النبي (صلّى اللّه عليه و آله و سلم) كان يخطب إلى جذع قبل أن يتّخذ المنبر فلما اتخذ المنبر و تحوّل إليه حنّ الجذع فاحتضنه فسكن و قال: لو لم أحتضنه لحنّ إلى يوم القيامة.
و ذكره المزيّ باختصار في مقدمة كتاب تهذيب الكمال: ج ١ ص ٢٣٥ قال:
و كان [(صلّى اللّه عليه و آله و سلم)] يخطب إلى جذع فلمّا اتّخذ المنبر و قام عليه حنّ الجذع حنين الناقة حتّى جاء إليه فالتزمه فكان يئنّ كما يئنّ الصبي الذي يسكّت ثمّ سكن.
و رواه أيضا مالك في باب جامع الوضوء من موطّئه: ج ص ٣٢. و رواه أيضا البخاري في باب «التماس الوضوء إذا حانت الصلاة» في كتاب الوضوء من صحيحه: ج ص ٢٣٦ و في الأنبياء في باب علامات النبوّة في الإسلام و أخرجه أيضا مسلم في باب معجزات النبي في الفضائل تحت الرقم: «٢٢٧٩» من صحيحه.
و أيضا أخرجه البخاري من حديث جابر في الأنبياء في «باب علامات النبوة في الإسلام» و في باب غزوة الحديبية و في تفسير سورة الفتح من كتاب التفسير باب: إِذْ يُبايِعُونَكَ تَحْتَ الشَّجَرَةِ و في الأشربة باب «شرب البركة و الماء المبارك».
و أيضا أخرجه مسلم في باب استحباب مبايعة الإمام من كتاب الإمارة.