مناقب الإمام أمير المؤمنين علي بن أبي طالب(ع) للكوفي - الكوفي، محمد بن سليمان - الصفحة ٤٤٤ - حديث الغدير برواية الصحابيّين البراء بن عازب و سعد بن أبي وقّاص
٣٤٤- [حدّثنا] أبو أحمد قال: حدّثنا عبد اللّه قال: حدّثنا الحميدي [١] قال: حدّثنا يعقوب بن جعفر بن أبي كثير المريسي عن مهاجر بن شهاب [٢] قال: أخبرتني عائشة ابنة سعد:
عن سعد أنّه قال: كنّا مع رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله و سلم) بطريق مكة و هو صبوحة النهار [٣] فلمّا بلغ غدير خمّ وقف للناس ثمّ ردّ من مضى و لحقه منهم من تخلّف فلمّا اجتمع الناس إليه قال: يا أيّها الناس هل بلّغت؟ قالوا: نعم. قال: اللهمّ اشهد ثمّ قال: يا أيّها الناس من وليّكم؟ فقالوا: اللّه و رسوله- ثلاثا- ثمّ أخذ بيد عليّ بن أبي طالب ثمّ قال: من كان اللّه و رسوله وليّه فإنّ هذا وليّه اللهمّ وال من والاه و عاد من عاداه.
[١] كذا في الحديث: «٥٥٤» من ترجمة أمير المؤمنين (عليه السلام) من تاريخ دمشق: ج ٢ ص ٥٣ ط ٢.
و رسم الخطّ من أصلي إلى «الحميري» أقرب منه إلى «الحميدي».
[٢] هذا هو الصواب الموافق لجميع ما رأيناه من مصادر الحديث، و في أصلي: «جعفر بن أبي كثير المريسي عن مهاجر بن شهاب».
ثمّ إنّ ليعقوب بن جعفر بن أبي كثير المدني ترجمة مختصرة في كتاب تهذيب التهذيب: ج ١ ص ٣٨٢.
و الحديث رواه أيضا الحافظ النسائي تحت الرقم: «٩٦» من كتاب خصائص عليّ (عليه السلام) ص ١٧٧، ط بيروت.
و رواه أيضا ابن عساكر بأسانيد تحت الرقم: «٥٥٤» و ما بعده من ترجمة أمير المؤمنين (عليه السلام) من تاريخ دمشق: ج ٢ ص ٥٣- ٥٦ ط ٢.
[٣] لفظة: «صبوحة» من أصلي تحتمل- على الاحتمال البعيد- أن تقرأ «متوجّه» و لكن لفظة «النهار» من أصلي واضح غير صلح أن تقرأ غيرها، و لعلّ اللفظتان مصحّفتان عمّا في تاريخ دمشق: «و هو متوجّه إليها».