مناقب الإمام أمير المؤمنين علي بن أبي طالب(ع) للكوفي - الكوفي، محمد بن سليمان - الصفحة ٢٤٢ - يا عليّ خلقت أنا و أنت من شجرة أنا أصلها و أنت فرعها و الحسن و الحسين أغصانها فمن تعلّق بغصن منها أدخله اللّه الجنّة
[يا عليّ خلقت أنا و أنت من شجرة أنا أصلها و أنت فرعها و الحسن و الحسين أغصانها فمن تعلّق بغصن منها أدخله اللّه الجنّة]
١٥٧- محمّد بن سليمان قال: حدّثنا أبو أحمد [قال:] حدّثنا محمّد بن عبد الوهّاب قال: حدّثنا عثمان بن عبد الرحمن قال:
حدّثنا عبد اللّه بن لهيعة عن/ ٥٤/ أ/ أبي الزبير:
عن جابر بن عبد اللّه أنّ النبيّ (صلّى اللّه عليه و آله و سلم) كان بعرفات و عليّ تلقاءه فقال له النبيّ (صلّى اللّه عليه و آله و سلم):
ادن منّي يا عليّ [و] ضع خمسك في خمسي- قال جابر: فما رأينا خمسا قطّ أحسن من خمسهما- فقال (صلّى اللّه عليه و آله و سلم): إنّه قيل لي ليلة أسري بي: من خلّفت على أمّتك؟ فقلت: خير أهل الأرض عليّ بن أبي طالب يا عليّ. قال:
لبّيك [يا رسول اللّه] قال: خلقت أنا و أنت من شجرة أنا أصلها و أنت فرعها و الحسن و الحسين أغصانها يا عليّ فمن تعلّق بغصن منها أدخله اللّه الجنّة.
يا عليّ لو أنّ أمّتي صاموا حتّى يكونوا كالحنايا و صلّوا حتّى يكونوا كالأوتار ثمّ أبغضوك لكبّهم اللّه في النار على وجوههم [١].
[١٥٧] و قريبا منه رواه ابن عدي في ترجمة عثمان بن عبد اللّه من كتاب الكامل: ج ٥.
[١] كذا في أصلي، و في جميع ما شاهدناه من المصادر «لأكبّهم اللّه» و هما بمعنى واحد يقال: كبّ الرجل لوجهه و على وجهه و أكبّه على وجهه: قلّبه و صرعه.