مناقب الإمام أمير المؤمنين علي بن أبي طالب(ع) للكوفي - الكوفي، محمد بن سليمان - الصفحة ١٥٨ - الطريق الثاني فيما ورد أنّ أذن عليّ هي الأذن الواعية المقصود من قوله عزّ و جل
فضيلة بياض الوجوه [لمحبّي أهل بيت النبي (صلّى اللّه عليه و آله و سلم)]
٩٣- محمّد بن سليمان قال: [حدّثنا] أبو أحمد أخبرنا عبد اللّه بن المبارك عن إبراهيم بن سلّم بن رشدين قال: حدّثنا عاصم بن سليمان أبو إسحاق الكوزي قال: حدّثنا جويبر بن سعيد عن الضحّاك بن مزاحم:
[عن ابن عبّاس] في قوله [تعالى]: وَ عَلَى الْأَعْرافِ رِجالٌ يَعْرِفُونَ كُلًّا بِسِيماهُمْ [٤٦/ الأعراف: ٧] قال: [هم] عليّ (عليه السلام) و جعفر و حمزة (رضوان الله عليهم) يعرفون محبّيهم ببياض الوجوه و مبغضيهم بسواد الوجوه.
[الطريق الثاني فيما ورد أنّ أذن عليّ هي الأذن الواعية المقصود من قوله عزّ و جل: وَ تَعِيَها أُذُنٌ واعِيَةٌ]
٩٤- محمّد بن سليمان قال: [حدّثنا] أبو أحمد أخبرنا عليّ بن مسلم عن موسى بن أبي الهندام أبو عامر المزني قال: حدّثنا الوليد بن مسلم عن حوشب بن عقيل:
عن مكحول قال: لمّا نزلت وَ تَعِيَها أُذُنٌ واعِيَةٌ [١٢/ الحاقّة: ٦٩] التفت رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله و سلم) إلى عليّ فقال: إنّي سألت اللّه أن يجعلها أذنك يا عليّ.
[٩٣] و قريبا منه جدّا رواه بثلاثة أسانيد الحافظ الحسكاني في تفسير الآية: «٤٦» من سورة الأعراف في كتاب شواهد التنزيل: ج ص ١٩٨، ط ١.
[٩٤] و هذا قد تقدم بسند آخر تحت الرقم: «٧٩» في الورق ٣٣/ أ/.