مناقب الإمام أمير المؤمنين علي بن أبي طالب(ع) للكوفي - الكوفي، محمد بن سليمان - الصفحة ٢٠ - ما ورد حول نعت النبي
قال/ ٤/ ب/: قلت: صف لي منطقه قال: كان رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله و سلم) متواصل الأحزان ليست له راحة طويل السكت [١] لا يتكلّم لغير حاجة يفتتح الكلام و يختمه بأشداقه و يتكلّم بجوامع الكلم فصلا لا فصولا و لا تقصيرا دمث ليس بالجافي و لا المهين [٢] يعظّم النعمة و إن دقّت لا يذمّ منها شيئا غير أنّه لم يكن يذمّ ذواقا و لا يمدحه [٣]
[ظ]. و هذه الجملة غير موجودة في كتاب أنساب الأشراف.
و في بعض المصادر: «يسبق أصحابه ...
و في كتاب أنساب الأشراف: «يبدأ من لقيه».
[١] و في أنساب الأشراف: «فقال: كان رسول اللّه صلّى اللّه عليه [و آله] و سلّم متواصل الأحزان ليست له راحة لا يتكلّم في غير حاجة طويل السكت ...».
و في كتاب الطبقات الكبرى: «كان رسول اللّه (صلى الله عليه و سلم) متواصلا للأحزان دائم الفكرة ليست له راحة لا يتكلّم في غير حاجة طويل السكت ...».
[٢] و في أنساب الأشراف: «قولا فصلا لا فضلا و لا تقصيرا دمثا ليس بالجافي ...».
و في الطبقات الكبرى: «و يتكلّم بجوامع الكلم فضل لا فضول و لا تقصير دمثا ...».
[٣] و في طبقات ابن سعد: «لا يذمّ منها شيئا لا يذمّ ذواقا و لا يمدحه ...».
و في أنساب الأشراف: «لا يذمّ منها شيئا لا يذمّ دواياه و لا يقبحه [كذا] ...».