مناقب الإمام أمير المؤمنين علي بن أبي طالب(ع) للكوفي - الكوفي، محمد بن سليمان - الصفحة ١٨ - ما ورد حول نعت النبي
عن الحسن بن عليّ قال: سألت خالي هند بن أبي هالة- و كان وصّافا- عن صفة رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله و سلم) فقال:
كان رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله و سلم) فخما مفخّما يتلألأ وجهه تلألأ القمر ليلة البدر أطول من المربوع و أقصر من المشذّب- قال: و المشذّب: [الطويل المفرط الطول]- عظيم الهامة رجل الشعر رجل لا جعد [١] إن تفرّقت شعر عقيقته فرق [٢] و إلّا فلا يجاوز شعره شحمة أذنيه إذا هو وفّره، أزهر اللون واسع الجبين أزجّ الحواجب/ ٤/ أ/ سوابغ [٣] في غير قرن بينهما عرق يدرّه الغضب أقنى العرنين- يعني مرتفع مستو- له نور يعلوه يحسبه
و رواه أيضا الحافظ الطبراني كما رواه عنه و عن غيره الحافظ أبو نعيم الأصبهاني في الفصل: «٣٣» من منتخب كتاب دلائل النبوّة ص ٥٥٤ ط الهند.
و قد رواه شيخ الشريعة و حافظ الشيعة محمد بن عليّ بن الحسين (رحمه الله) بأسانيد مختلفة في كتاب النبوّة و عيون أخبار الرضا (عليه السلام) و معاني الأخبار و رواه البيهقي بسندين في كتاب دلائل النبوّة: ج ص ٢٣٨ ط بمصر.
و رواه الحافظ المزّي بأسانيد في ترجمة النبي (صلّى اللّه عليه و آله و سلم) في أوّل كتاب تهذيب الكمال: ج ص ٢١٤ ط ١.
و نحن أيضا رويناه بأسانيد في المختار (٢٣) من كتاب نهج السعادة: ج ص ١٠٧ ط ١.
[١] كذا في أصلي المخطوط و في كتاب الطبقات الكبرى و أنساب الأشراف: «و أقصر من المشذّب عظيم الهامة رجل الشعر ...».
[٢] و في أنساب الأشراف: «و إن انفرقت عقيقته فرقا ...». و في كتاب الطبقات الكبرى:
«إن انفقت عقيصته فرق و إلّا فلا يجاوز شعره شحمة أذنيه إذا هو وفّر ...».
و قال البلاذري في شرح الحديث: و أصل العقيقة: شعر البطن الذي يكون على المولود ثمّ كلّ شعر عقيقة.
[٣] و في أنساب الأشراف: «صلت الجبين أهدب الأشفار أزجّ الحواجب سابغهنّ ...