مناقب الإمام أمير المؤمنين علي بن أبي طالب(ع) للكوفي - الكوفي، محمد بن سليمان - الصفحة ١٣٧ - خطبة النبيّ
[خطبة النبيّ (صلّى اللّه عليه و آله و سلم) يوم غدير خمّ و نزول قوله تعالى في ذلك الموقف: الْيَوْمَ أَكْمَلْتُ لَكُمْ دِينَكُمْ وَ أَتْمَمْتُ عَلَيْكُمْ نِعْمَتِي وَ رَضِيتُ لَكُمُ الْإِسْلامَ دِيناً [٣/ المائدة: ٥]
٧٦- محمّد بن سليمان قال: حدّثنا عثمان بن سعيد قال:
حدّثنا محمّد بن عبد اللّه المروزي قال: حدّثنا زيد بن خرشة الأصبهاني قال: حدّثنا الحمّاني قال: حدّثنا قيس بن الربيع قال:
حدّثنا أبو هارون العبدي:
عن أبي سعيد الخدري أنّ رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله و سلم) لمّا دعا الناس إلى عليّ بغدير خمّ أمر بما كان تحت الشجرة أن يقمّ من الشوك، و ذلك يوم الخميس ثمّ دعا الناس إلى عليّ فأخذ/ ٣٢/ أ/ بضبعه [١] حتّى نظر الناس إلى بياض ابطي رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله و سلم) ثمّ لم ينصرف حتّى نزلت: الْيَوْمَ أَكْمَلْتُ لَكُمْ دِينَكُمْ وَ أَتْمَمْتُ عَلَيْكُمْ نِعْمَتِي [٣/ المائدة: ٥] فقال رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله و سلم): اللّه أكبر على إكمال الدين و إتمام النعمة و رضى الربّ برسالتي و بالولاية لعليّ من بعدي ثمّ قال: من كنت مولاه فعليّ مولاه اللهمّ وال من والاه و عاد من عاداه و انصر من نصره و اخذل من خذله.
[٧٦] و الحديث قد تقدّم بسند آخر تحت الرقم: «٦٦» في الورق:/ ٢٩/ أ/.
[١] يقمّ- على زنة يمدّ مجهولا-: يكنس و ينظّف. و الضبع- بفتح فسكون-:
العضد. وسط العضد.