مناقب الإمام أمير المؤمنين علي بن أبي طالب(ع) للكوفي - الكوفي، محمد بن سليمان - الصفحة ١٢٤ - في أنّ أوّل من باع نفسه للّه في الإسلام و فدّى نفسه للنبي هو عليّ بن أبي طالب
[في أنّ أوّل من باع نفسه للّه في الإسلام و فدّى نفسه للنبي هو عليّ بن أبي طالب]
٦٩- محمّد بن سليمان قال: حدّثنا خضر بن أبان قال: حدّثنا يحي بن عبد الحميد الحمّاني عن قيس بن الربيع:
عن ليث يذكره عن [عليّ بن] الحسين قال: أوّل من شرى نفسه ابتغاء مرضاة اللّه/ ٣٠/ أ/ أبي ثمّ قرأ وَ مِنَ النَّاسِ مَنْ يَشْرِي نَفْسَهُ ابْتِغاءَ مَرْضاتِ اللَّهِ [٢٠٧/ البقرة: ٢] و إنّ لعليّ في القرآن اسما ما يعرفونه. قال: قلت: و قد قرأت القرآن فما رأيت له فيه اسما! قال: وَ أَذانٌ مِنَ اللَّهِ وَ رَسُولِهِ إِلَى النَّاسِ يَوْمَ الْحَجِّ الْأَكْبَرِ فمن كان الأذان؟.
قال: و قال [عليّ] رضي اللّه [تعالى] عنه:
وقيت بنفسي خير من وطأ الحصى * * * و من طاف بالبيت العتيق و بالحجر
يخاف رسول اللّه أن يمكروا به * * * فنجّاه ذو الطول الإله من المكر
و بات رسول اللّه في الغار آمنا * * * من الضرّ في حفظ الإله و في ستر
أراعيهم فيما يبيّتونني * * * و قد طبت نفسي على القتل و الأسر [١]
[٦٩] و للحديث مصادر و أسانيد يجد الطالب كثيرا منها في تفسير قوله تعالى: وَ مِنَ النَّاسِ مَنْ يَشْرِي نَفْسَهُ ابْتِغاءَ مَرْضاتِ اللَّهِ في كتاب شواهد التنزيل: ج ص ١٣٠- ١٠٢.
[١] كذا في أصلي، و في بعض المصادر:
و بتّ أراعيهم و ما يثبتونني * * * و قد وطّنت نفسي على القتل و الأسر
و البيات: الهجوم على العدوّ ليلا. و بيّت الشيء: عمله أو دبّره ليلا.