مناقب الإمام أمير المؤمنين علي بن أبي طالب(ع) للكوفي - الكوفي، محمد بن سليمان - الصفحة ٣٨٠ - طريق آخر لدعوة النبيّ
[طريق آخر لدعوة النبيّ (صلى اللّه عليه و آله و سلّم) قومه في يوم إنذار أقربيه و تعيينه وصيّه و خليفته من ذلك اليوم]
٢٩٩- قالوا/ ٨١/ أ/ [١]: فجمع رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله و سلم) بني عبد المطّلب و كانوا اثني عشر رجلا؟ و كان الرجل منهم يأكل الجذعة في المجلس فصنع لهم رجلا من لحم ثمّ دعاهم فأكلوا حتّى نهلوا ثمّ قال [لهم]: من يبايعني منكم على أن يكون أخي و وصيي و وارثي و خليفتي و وزيري من بعدي؟ فلم يبايعه إلّا عليّ بن أبي طالب فقال أبو لهب: أ لهذا دعوتنا؟ تبّت يداك؟! فأنزل اللّه تَبَّتْ يَدا أَبِي لَهَبٍ [وَ تَبَ] إلى آخر السورة.
[١] كذا و أقرب شيء للحديث بحسب المتن- و ربّما بحسب السند أيضا بحسب الواقع- هو ما رواه السيّد عليّ ابن طاوس قدّس اللّه نفسه نقلا عن محمّد بن العباس بن الماهيار في تفسير آية الإنذار من كتابه: «ما نزل من القرآن في عليّ» على ما رواه عنه السيّد علي ابن طاوس في أواسط الباب الثاني من كتابه سعد السعود، ص ١٠٥.
ثمّ إنّ الحديث رواه أيضا الطبري و صحّحه في مسند عليّ (عليه السلام) تحت الرقم: «١٢٧» من كتاب تهذيب الآثار: ج ١/ الورق/ ٢٠/ ب/ و في ط ج ص ٦٣.
و رواه أيضا الطبري في عنوان: «أوّل من آمن برسول اللّه» في سيرة النبي من تاريخه: ج ٢ ص ٣١٩، قال:
و أيضا الحديث رواه الطبري في تفسير الآية: «٢١٤» من سورة الشعراء من تفسيره:
ج ١٩، ص ٧٤- ٧٥ طبع بولاق.
و لكن أبناء النواصب حرّفوا. الحديث من بعض الطبعات من تفسير الطبري و هذه شنشنة أخزمية منهم أخذوها عن أسلافهم!! و قد روى الحديث عن الطبري بنحو الصواب بلا تحريف جماعة من الحفّاظ من تلاميذ الطبري و غيرهم