مناقب الإمام أمير المؤمنين علي بن أبي طالب(ع) للكوفي - الكوفي، محمد بن سليمان - الصفحة ٧٦ - الباب التاسع باب ذكر الماء الذي نبع من بين أصابعه
٣١- حدّثنا المغيرة بن أحمد قال: حدّثنا إبراهيم بن سليمان الموصلي قال: حدّثنا محمد بن جعفر قال: حدّثنا سعيد بن أبي عروبة عن قتادة:
عن أنس أنّ نبيّ اللّه كان بالزوراء فأتي بإناء فيه ماء لا يغمر أصابعه أو قدر ما يواري أصابعه أو أطراف أصابعه [١] فأمر أصحابه أن يتوضّئوا فوضع كفّه في الماء مخيسا فرئي الماء ينبع من بين أصابعه حتّى توضّأ القوم.
قال: قلنا لأنس: كم كنتم؟ قال: ثلاث مائة.
٣٢- أخبرنا عليّ بن عبد العزيز، قال: حدّثنا أبو النعمان قال: حدّثنا حمّاد بن زيد قال: حدّثنا ثابت:
عن أنس أنّ نبي اللّه (صلّى اللّه عليه و آله و سلم) دعا بماء فأتي بإناء زجاج فوضع أصابعه فيه هكذا و جعل الناس يتوضّئون حتّى عددت ما بين السبعين و الثمانين.
[٣١] و روى ابن ابى شيبة في المصنف ح ١١٧٧٢ ص ٤٧٤ قال: حدّثنا عبيدة بن حميد عن الأسود بن قيس عن نبيح بن عبد اللّه العنزي عن جابر قال: سافرنا مع رسول اللّه (ص) فحضرت الصلاة فجاء رجل بفضله في إدواة فصبّه في قدح قال: فتوضأ رسول اللّه (ص) ثم إن القوم أتوا بقية الطهور و قالوا: تمسحوا تمسحوا. قال: فسمعهم رسول اللّه (ص) فقال: على رسلكم. قال:
فضرب رسول اللّه (ص) يده في القدح في جوف الماء ثم قال: أسبغوا الطهور. قال: فقال جابر:
و الذي أذهب [بصري. قال: و كان قد ذهب] بصره لقد رأيت الماء يخرج من بين اصابع رسول اللّه (ص) فما رفع يده حتى توضئوا أجمعون. قال الأسود: أحسبه قال: كنا مائتين أو زيادة.
و اخرجه احمد في مسنده ج ٣ ص ٣٥٨ عن عبيدة أيضا مثله. و أخرجه الدارمي في سننه ص ٩. و لاحظ الحديث الأتي تحت الرقم ٣٥.
[١] هذا هو الصواب و في أصلي: «كان بالروزاء ... أو قدر ما يرى أصابعه أو أطراف أصابعه».