مناقب الإمام أمير المؤمنين علي بن أبي طالب(ع) للكوفي - الكوفي، محمد بن سليمان - الصفحة ٦٠ - الباب السادس باب النخل و العذق
قال عليّ [(عليه السلام)]: فأخذت قرصا فأطعمته. [ثمّ] قال عليّ: فبتنا طاوين فلمّا أصبحنا أصبحنا مجهودين و نزلت هذه الآية: وَ يُطْعِمُونَ الطَّعامَ عَلى حُبِّهِ مِسْكِيناً وَ يَتِيماً وَ أَسِيراً [١] فقال النبي (صلّى اللّه عليه و آله و سلم) لي: يا عليّ إلى من نصير! فقلت: ما هو إلّا أبو بكر الصديق قال: فانطلقنا نريد أبا بكر فاستقبلنا في الطريق فقال رسول اللّه: يا أبا بكر ما أخرجك في هذا الوقت! قال: الجوع يا رسول اللّه. قال: شريكنا في الخير [ثمّ] قال: فإلى من نصير! قال: ما هو إلّا عمر فانطلقنا نريد عمر فاستقبلنا في الطريق فقال له/ ١٧/ ب/ رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله و سلم): ما أخرجك في هذا الوقت من بيتك! قال: الجوع يا رسول اللّه. قال: شريكنا في الجوع [ثم] قال:
إلى من نصير! قال: مررت بدار المقداد بن الأسود فرأيت فيها دخانا.
[١] إلى هنا يتّحد هذا الحديث- و لكن باستثناء حضور النبي (صلّى اللّه عليه و آله و سلم)- مع الأحاديث الكثيرة الواردة في شأن نزول الآية الكريمة و السورة المباركة.
و أمّا حضور النبي (صلّى اللّه عليه و آله و سلم) عند الإنفاق و كذا الذيل المذكور هنا فمن متفرّدات هذا الطريق و بما أنّه ضعيف و معارض لبقيّة الطرق المستفيضة فلا يعوّل عليه.
و ليلاحظ الحديث: «٢٩» الآتي في ص ٧٠ ففيه أيضا شاهد لما ذكرناه.