مسند الإمام الصادق أبي عبد الله جعفر بن محمد(ع) - العطاردي، الشيخ عزيز الله - الصفحة ٧٦ - ٢- باب فضائل فاطمة
فقال لا حاجة لي فيه يا رسول اللّه فخاطب عليا (عليه السلام) ثلاثا ثم قال إنه يكون فيه و في ولده الإمامة و الوراثة و الخزانة فأرسل إلى فاطمة (عليها السلام) أن اللّه يبشرك بغلام تقتله أمتي من بعدي فقالت فاطمة ليس لي حاجة فيه يا أبة فخاطبها ثلاثا.
ثم أرسل إليها لا بد أن يكون فيه الإمامة و الوراثة و الخزانة فقالت له رضيت عن اللّه عزّ و جلّ فعلقت و حملت بالحسين فحملت ستة أشهر ثم وضعته و لم يعش مولود قط لستة أشهر غير الحسين بن علي و عيسى ابن مريم (عليهما السلام) فكفلته أم سلمة و كان رسول اللّه يأتيه في كل يوم فيضع لسانه في فم الحسين (عليه السلام) فيمصه حتى يروى.
فأنبت اللّه تعالى لحمه من لحم رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله و سلّم ) و لم يرضع من فاطمة (عليها السلام) و لا من غيرها لبنا قط فلما أنزل اللّه تبارك و تعالى فيه و حمله و فصاله ثلاثون شهرا حتّى إذا بلغ أشدّه و بلغ أربعين سنة قال ربّ أوزعني أن أشكر نعمتك الّتي أنعمت عليّ و على والديّ و أن أعمل صالحا ترضاه و أصلح لي في ذرّيّتي فلو قال أصلح لي ذريتي كانوا كلهم أئمة لكن خص هكذا.
٢١- عنه حدثنا محمد بن إبراهيم بن إسحاق الطالقاني (رحمه الله ) قال حدثنا عبد العزيز بن يحيى الجلودي قال حدثنا محمد بن زكريا الجوهري عن جعفر بن محمد بن عمارة عن أبيه قال سألت أبا عبد اللّه (عليه السلام) عن فاطمة لم سميت زهراء فقال لأنها كانت إذا قامت في محرابها زهر نورها لأهل السماء كما يزهر نور الكواكب لأهل الأرض.
٢٢- عنه أبي (رحمه الله ) قال حدثنا سعد بن عبد اللّه عن أحمد بن محمد ابن خالد عن أبيه عن ابن أبي عمير عن جميل بن صالح عن محمد بن