مسند الإمام الصادق أبي عبد الله جعفر بن محمد(ع) - العطاردي، الشيخ عزيز الله - الصفحة ٤٩ - ١- باب فضائل امير المؤمنين
علي قال أما الآن فاشفني من عدوي. قال ذلك عند الرحيل.
فلما كان من الغد شد غرائره و رواحله، و أقبل نحو معاوية، و قد جمع معاوية حوله، فلما انتهى إليه قال يا معاوية، من ذا عن يمينك قال عمرو بن العاص، فتضاحك ثم قال لقد علمت قريش أنه لم يكن أحصى لتيوسها من أبيه، ثم قال من هذا قال هذا أبو موسى، فتضاحك ثم قال لقد علمت قريش بالمدينة أنه لم يكن بها امرأة أطيب ريحا من قب أمه. قال أخبرني عن نفسي يا أبا يزيد. قال تعرف حمامة، ثم سار، فألقي في خلد معاوية، قال أم من أمهاتي لست أعرفها فدعا بنسابين من أهل الشام، فقال أخبراني عن أم من أمهاتي يقال لها حمامة لست أعرفها. فقالا نسألك باللّه لا تسألنا عنها اليوم.
قال أخبراني أو لأضربن أعناقكما، لكما الأمان. قالا فإن حمامة جدة أبي سفيان السابعة و كانت بغيا، و كان لها بيت توفي فيه. قال جعفر ابن محمد (عليهما السلام) و كان عقيل من أنسب الناس.
١١٦- روى ابن شهرآشوب: عن زيد بن علي و جعفر الصادق (عليه السلام) قال رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله و سلّم ) إذا كان يوم القيامة و حشر الناس في المحشر وجدتم علي ابن أبي طالب يتلألأ نورا كالكوكب الدري.
١١٧- عنه سئل الصادق (عليه السلام) لم سمي ذو الفقار فقال إنما سمي ذو الفقار لأنه ما ضرب به أمير المؤمنين أحدا إلا افتقر في الدنيا من الحياة و في الآخرة من الجنة.
١١٨- عن علان الكليني رفعه إلى أبي عبد اللّه (عليه السلام) قال إنما سمي سيف أمير المؤمنين (عليه السلام) ذو الفقار لأنه كان في وسطه خطة في طوله مشبهة بفقار الظهر و زعم الأصمعي أنه كان فيه ثماني عشرة فقارة.