مسند الإمام الصادق أبي عبد الله جعفر بن محمد(ع) - العطاردي، الشيخ عزيز الله - الصفحة ١١٨ - ٤- باب فضائل الامام الحسين الشهيد
٣٦- قال ابن شهرآشوب قال ابو عبد اللّه (عليه السلام) و قد ذكر عنده الحسين و الذين آمنوا و اتبعتهم ذريتهم، و قال عزّ و جلّ و انّ هذا صراطى مستقيما و قال و هذا النبيّ و الذين آمنوا و اللّه ولى المؤمنين اى الأئمة.
٣٧- قال ابن شهرآشوب عن المفضل بن عمر قال سالت الصادق (عليه السلام) عن هذه الآية قال: يعنى بهذه الآية الإمامة جعلها في عقب الحسين (عليه السلام) إلى يوم القيامة فقلت كيف صارت في ولد الحسين دون ولد الحسن فقال إن موسى و هارون كانا نبيين مرسلين أخوين فجعل اللّه النبوة في صلب هارون دون صلب موسى. ساق الحديث الى قوله في عقبه أي في آل محمد أي نولي بهم إلى يوم القيامة و نتبرأ من أعدائهم إليها.
٣٨- عنه عن حماد بن عيسى الجهنى عن الصادق (عليه السلام) قال لا تجتمع الإمامة في أخوين بعد الحسن و الحسين (عليه السلام) إنما تجري في الأعقاب و أعقاب الأعقاب.
٣٩- عنه فى الخبر لما حضرت الحسين (عليه السلام) الوفا لم يجز له ان يردّها الى ولد اخيه لقول اللّه تعالى و اولوا الأرحام بعضهم اولى ببعض فى كتاب اللّه فكان ولده اقرب إليه رحما من ولد اخيه و اولاده هكذا اولى بها فاخرجت هذه الآية ولد الحسن عن الامامة و صيّرتها الى ولد الحسين فهى فيهم ابدا الى يوم القيامة و لقول اللّه تعالى و من قتل مظلوما فقد جعلنا لوليه سلطانا فكان على بن الحسين بدم ابيه اولى و بالقيام به احرى.
و قال عبد اللّه الحسن انّ الامامة فى ولد الحسن و الحسين لانهما سيدا شباب اهل الجنة و هما فى الفضل سواء الا انّ للحسن فضلا بالكبر و التّقديم فكان الواجب ان يكون الامامة اذا فى ولد الافضل.
فقال الربيع بن عبد اللّه انّ موسى و هارون كانا نبيّين مرسلين و كان