مسند الإمام الصادق أبي عبد الله جعفر بن محمد(ع) - العطاردي، الشيخ عزيز الله - الصفحة ٣٥٦ - ٤٤- ما روى فى حمران بن اعين
قلت: نعم جعلني اللّه فداك، قال أيهم أنت قلت أنا بكير بن أعين، قال لي ما فعل حمران قلت لم يحج العام على شوق شديد منه إليك، و هو يقرأ عليك السلام، فقال عليك و (عليه السلام)، حمران مؤمن من أهل الجنة، لا يرتاب أبدا لا و اللّه لا و اللّه لا تخبره.
٦- عنه عن محمد بن مسعود، قال حدثني علي بن محمد، قال حدثني محمد بن أحمد، عن محمد بن موسى الهمداني، عن منصور بن العباس، عن مروك بن عبيد، عمن رواه، عن زيد الشحام، قال قال لي أبو عبد اللّه (عليه السلام) ما وجدت أحدا أخذ بقولي و أطاع أمري و حذا حذو أصحاب آبائي غير رجلين رحمهما اللّه عبد اللّه بن أبي يعفور و حمران بن أعين، أما أنهما مؤمنان خالصان من شيعتنا، أسماؤهم عندنا في كتاب أصحاب اليمين الذي أعطى اللّه محمدا.
٧- الصدوق: حدثنا أبي (رحمه الله ) قال حدثنا سعد بن عبد اللّه قال حدثني محمد بن الحسين بن أبي الخطاب عن محمد بن سنان عن حمزة و محمد ابني حمران قالا اجتمعنا عند أبي عبد اللّه (عليه السلام) في جماعة من أجلة مواليه و فينا حمران بن أعين فخضنا في المناظرة و حمران ساكت فقال له أبو عبد اللّه (عليه السلام) ما لك لا تتكلم يا حمران فقال يا سيدي آليت على نفسي أني لا أتكلم في مجلس تكون فيه.
فقال أبو عبد اللّه (عليه السلام) إني قد أذنت لك في الكلام فتكلم فقال حمران أشهد أن لا إله إلا اللّه وحده لا شريك له لم يتخذ صاحبة و لا ولدا خارج من الحدين حد التعطيل و حد التشبيه و أن الحق القول بين القولين لا جبر و لا تفويض و أن محمدا عبده و رسوله أرسله بالهدى و دين الحق ليظهره على الدين كله و لو كره المشركون و أشهد أن الجنة حق و أن النار حق و