مسند الإمام الصادق أبي عبد الله جعفر بن محمد(ع) - العطاردي، الشيخ عزيز الله - الصفحة ٩٤ - المنابع
محمد، عن ابيه، عن علي بن الحسين عن أبيه علي قال: لما نزلت: «وَ آتِ ذَا الْقُرْبى حَقَّهُ»، دعا رسول اللّه فاطمة- (عليهما السلام)- فأعطاها فدكا.
٦٠- قال ابن ابى الحديد: روى عبد السلام بن صالح، عن إسحاق الأزرق، عن جعفر بن محمد، عن آبائه (عليهم السلام)، أنّ رسول اللّه صلى اللّه عليه و آله لمّا زوّج فاطمة، دخل النساء عليها، فقلن: يا بنت رسول اللّه، خطبك فلان و فلان، فردّهم عنك، و زوّجك فقيرا لا مال له، فلمّا دخل عليها أبوها صلى اللّه عليه و آله رأى ذلك في وجهها، فسألها فذكرت له ذلك، فقال: يا فاطمة إن اللّه امرنى فأنكحتك أقدمهم سلما؛ و أكثرهم علما، و أعظمهم حلما؛ و ما زوجتها إلّا بأمر من السماء؛ أ ما علمت أنه أخى فى الدنيا و الآخرة!
٦١- عنه قال رجل لجعفر بن محمد (عليهما السلام): أ رأيت قوله صلى اللّه عليه و آله و سلم: «إن فاطمة أحصنت فرجها فحرّم اللّه ذرّيتها على النار» أ ليس هذا أمانا لكل فاطمى فى الدنيا؟ فقال: أنك لأحمق، إنما أراد حسنا و حسينا، لأنهما من لحمة أهل البيت، فأما من عداهما فمن قعد به عمله لم ينهض به نسبة.
المنابع
(١) قرب الاسناد: ٤٧- ٨٠، (٢) الكافى: ١/ ٤٥٨، الى ٤٦٠ و ٨/ ٣٧٦، (٣) عقاب الاعمال: ٢٥٧، (٤) أمالي الصدوق: ٥٠- ٣٥٣، (٥) علل الشرائع: ١/ ١٧١، الى ١٩٦، (٦) معانى الاخبار: ٦٤- ١٠٦- ١٣٦، (٧) تفسير العياشى: ٢/ ١٧٨، (٨) الاختصاص: ١٨٣،
(٩) أمالي المفيد: ٨٤، (١٠) أمالي الطوسى: ١/ ٤٢- ١٧٨، و