مسند الإمام الصادق أبي عبد الله جعفر بن محمد(ع) - العطاردي، الشيخ عزيز الله - الصفحة ٤١٩ - المنابع
قال: فلما صعد أبو بكر المنبر تشاوروا بينهم فقال بعضهم لبعض و اللّه لنأتينه و لننزلنه عن منبر رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله و سلّم ) و قال آخرون منهم و اللّه لئن فعلتم ذلك إذا أعنتم على أنفسكم فقد قال اللّه عزّ و جلّ و لا تلقوا بأيديكم إلى التّهلكة فانطلقوا بنا إلى أمير المؤمنين (عليه السلام) لنستشيره و نستطلع رأيه.
فانطلق القوم إلى أمير المؤمنين بأجمعهم فقالوا يا أمير المؤمنين تركت حقا أنت أحق به و أولى به من غيرك لأنا سمعنا رسول اللّه يقول علي مع الحق و الحق مع علي يميل مع الحق كيف ما مال و لقد هممنا أن نصير إليه فننزله عن منبر رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله و سلّم ) فجئناك لنستشيرك و نستطلع رأيك فما تأمرنا؟
فقال أمير المؤمنين و ايم اللّه لو فعلتم ذلك لما كنتم لهم إلا حربا و لكنكم كالملح في الزاد و كالكحل في العين و ايم اللّه لو فعلتم ذلك لأتيتموني شاهرين بأسيافكم مستعدين للحرب و القتال و إذا لأتوني فقالوا لي بايع و إلا قتلناك فلا بد.
المنابع:
(١) بصائر الدرجات: ١٧، (٢) الكافى: ٦٢٨،
(٣) الفقيه: ٤٠٤٤، (٤) أمالي الصدوق: ٣٦٣
(٥) كمال الدين: ٦٦٥، (٦) رجال الكشى ١٣، الى ٢٥
(٧) الاختصاص: ٦- ٩- ١١- ١٢،
(٨) أمالي الطوسى: ١/ ١٣٣، (٩) روضة الواعظين: ٢٤٠،
(١٠) بشارة المصطفى: ٣٢٩، (١١) الاحتجاج: ١/ ٩٧١.