مسند الإمام الصادق أبي عبد الله جعفر بن محمد(ع) - العطاردي، الشيخ عزيز الله - الصفحة ١٣٣ - ٤- باب فضائل الامام الحسين الشهيد
ابن مروان عن سماعة بن مهران عن أبي عبد اللّه (عليه السلام) قال إنه كان للّه رسولا نبيا تسلط عليه قومه فقشروا جلده وجهه و فروة رأسه فأتاه رسول من رب العالمين فقال له ربك يقرئك السلام و يقول قد رأيت ما صنع بك و قد أمرني بطاعتك فمرني بما شئت فقال يكون لي بالحسين أسوة.
٧٢- عنه حدثني محمد بن جعفر الرزاز عن محمد بن الحسين بن أبي الخطاب و أحمد بن الحسن بن علي بن فضال عن أبيه عن مروان بن مسلم عن بريد بن معاوية العجلي قال قلت لأبي عبد اللّه (عليه السلام) يا ابن رسول اللّه أخبرني عن إسماعيل الذي ذكره اللّه في كتابه حيث يقول و اذكر في الكتاب إسماعيل إنّه كان صادق الوعد و كان رسولا نبيّا أ كان إسماعيل ابن إبراهيم (عليه السلام) فإن الناس يزعمون أنه إسماعيل بن إبراهيم.
فقال (عليه السلام) إن إسماعيل مات قبل إبراهيم و إن إبراهيم كان حجة للّه قائما، صاحب شريعة فإلى من أرسل إسماعيل إذن؟ فقلت جعلت فداك فمن كان قال (عليه السلام) ذاك إسماعيل بن حزقيل النبي (عليه السلام) بعثه اللّه إلى قومه فكذبوه فقتلوه و سلخوا وجهه فغضب اللّه له عليهم فوجه إليه أسطاطائيل ملك العذاب فقال له يا إسماعيل أنا أسطاطائيل ملك العذاب وجهني إليك رب العزة لأعذب قومك بأنواع العذاب إن شئت.
فقال له إسماعيل لا حاجة لي في ذلك فأوحى اللّه إليه فما حاجتك يا إسماعيل فقال يا رب إنك أخذت الميثاق لنفسك بالربوبية و لمحمد بالنبوة و لأوصيائه بالولاية و أخبرت خير خلقك بما تفعل أمته بالحسين بن علي (عليه السلام) من بعد نبيها و إنك وعدت الحسين (عليه السلام) أن تكره إلى الدنيا حتى ينتقم بنفسه ممن فعل ذلك به فحاجتي إليك يا رب أن تكرني إلى الدنيا حتى أنتقم ممن فعل ذلك بي كما تكر الحسين (عليه السلام) فوعد اللّه إسماعيل بن حزقيل