مسند الإمام الصادق أبي عبد الله جعفر بن محمد(ع) - العطاردي، الشيخ عزيز الله - الصفحة ٨٧ - ٢- باب فضائل فاطمة
نساءكم و أنفسنا و أنفسكم ثمّ نبتهل فنجعل لعنت اللّه على الكاذبين اللهم فلك الحمد و الشكر حيث هديتني و أرشدتني و بلغتني حيث عرفتني نساءهم و أولادهم و رجالهم.
اللهم إني أتقرب إليك بذلك المقام الذي لا يكون أعظم فضلا منه للمؤمنين و لا أكثر رحمة لهم بمعرفتك إياهم و إخراجهم من الشبهات فلو لا ذلك المقام المحمود الذي أنقذتنا و دللتنا إلى اتباع المحقين من أهل البيت و عترة نبيك (صلّى اللّه عليه و آله و سلّم ) لخصم أهل الإسلام و ظهرت كلمة أهل الإلحاد و أولي العناد فلك الحمد و لك الشكر و لك المن على إنعامك و أياديك
اللهم فصل على محمد و آل محمد الذين افترضت علينا طاعتهم و ثبتنا بالقول الثابت في الحياة الدنيا و في الآخرة و اجز محمدا و آل محمد أفضل ما جزيت أحدا من أنبيائك و رسلك و أدخلنا في شفاعتهم دار كرامتك يا أرحم الراحمين.
اللهم أهل الكساء و العباء يوم المباهلة و من دخل فيه من الإنس و الملائكة اجعلهم شفعائي بحق ذلك المقام و اغفر لنا و تب علينا برحمتك يا أرحم الراحمين. اللهم إني أشهد أن أرواحهم و طينتهم واحدة و هم شجرة واحدة طاب أصلها و فرعها اللهم أنت أقمتهم حججا على خلقك و دلائل على ما استدل من وحدانيتك و باب المعجزات بعلمك الذي يعجز عنه غيرهم و أنت المتفضل بهم فجعلتهم مطهرين ثم أكرمتهم بنورك و أنزلت عليهم كتابك و أمرتنا بالتمسك بهم فارزقنا شفاعتهم حيث يقول الخائبون ما لنا من شافعين و لا صديق حميم و لا تضلنا بعد إذ هديتنا يا أرحم الراحمين.
٣٦- قال ابن شهرآشوب: الصادق (عليه السلام) أوحى اللّه تعالى إلى