مسند الإمام الصادق أبي عبد الله جعفر بن محمد(ع) - العطاردي، الشيخ عزيز الله - الصفحة ٣٥٧ - المنابع
أن البعث بعد الموت حق و أشهد أن عليا حجة اللّه على خلقه لا يسع الناس جهله و أن حسنا بعده و أن الحسين من بعده.
ثم علي بن الحسين ثم محمد بن علي ثم أنت يا سيدي من بعدهم فقال أبو عبد اللّه (عليه السلام): الترتر حمران ثم قال يا حمران مد المطمر بينك و بين العالم قلت يا سيدي و ما المطمر؟ فقال أنتم تسمونه خيط البناء فمن خالفك على هذا الأمر فهو زنديق فقال حمران و إن كان علويا فاطميا فقال أبو عبد اللّه (عليه السلام) و إن كان محمديا علويا فاطميا.
٨- عنه حدثنا محمد بن موسى بن المتوكل (رضي الله عنه) قال حدثنا علي بن إبراهيم بن هاشم عن أبيه عن ابن أبي عمير عن عبد اللّه بن سنان قال قال أبو عبد اللّه (عليه السلام) ليس بينكم و بين من خالفكم إلا المطمر قلت و أي شيء المطمر قال الذي تسمونه التر فمن خالفكم و جازه فابرءوا منه و إن كان علويا فاطميا
٩- الشيخ المفيد حدثنا أحمد بن محمد عن سعد بن عبد اللّه عن يعقوب بن يزيد عن مروك بن عبيد عن هشام بن الحكم عن أبي عبد اللّه (عليه السلام) قال سمعته يقول نعم الشفيع أنا و أبي لحمران بن أعين يوم القيامة نأخذ بيده و لا نزايله حتى ندخل الجنة جميعا.
١٠- عنه روى محمد بن عيسى بن عبيد عن زياد بن مروان القندي عن أبي عبد اللّه (عليه السلام) أنه قال في حمران إنه رجل من أهل الجنة.
المنابع:
(١) رجال الكشى ٥٧ الى ١٦٠،
(٢) معانى الاخبار: ٢١٢، (٣) الاختصاص: ١٩٦