مسند الإمام الصادق أبي عبد الله جعفر بن محمد(ع) - العطاردي، الشيخ عزيز الله - الصفحة ١٥٧ - ٤- باب فضائل الامام الحسين الشهيد
بها أعداءنا فيقول الرجل منهم إني أشهد الشهادتين فيقول انطلق إلى إمامك فلان فاسأله أن يشفع لك فيقول تبرأ مني إمامي الذي تذكره فيقول ارجع إلى ورائك فقل للذي كنت تتولاه و تقدمه على الخلق فاسأله إذا كان خير الخلق عندك أن يشفع لك فإن خير الخلق من يشفع حقيق أن لا يرد إذا شفع فيقول إني أهلك عطشا فيقول له زادك اللّه ظمأ و زادك اللّه عطشا.
قلت جعلت فداك و كيف يقدر على الدنو من الحوض و لم يقدر عليه غيره فقال ورع عن أشياء قبيحة و كف عن شتمنا أهل البيت إذا ذكرنا و ترك أشياء اجترأ عليها غيره و ليس ذلك لحبنا و لا لهوى منه لنا و لكن ذلك لشدة اجتهاده في عبادته و تدينه و لما قد شغل نفسه به عن ذكر الناس فأما قلبه فمنافق و دينه النصب و أتباعه أهل النصب و ولاية الماضين و تقدمه لهما على كل أحد.
١٣٣- عنه حدثني أبي (رحمه الله ) عن الحسين بن الحسن بن أبان عن الحسين بن سعيد عن عبد اللّه بن المغيرة عن عبد اللّه بن عبد الرحمن الأصم عن عبد اللّه بن بكير الأرجاني. و حدثني أبي (رحمه الله ) عن سعد بن عبد اللّه عن محمد بن الحسين عن محمد بن عبد اللّه بن زرارة عن عبد اللّه بن عبد الرحمن الأصم عن عبد اللّه بن بكير.
قال حججت مع أبي عبد اللّه (عليه السلام) في حديث طويل فقلت يا ابن رسول اللّه لو نبش قبر الحسين بن علي (عليهما السلام) هل كان يصاب في قبره شيء فقال يا ابن بكير ما أعظم مسائلك إن الحسين (عليه السلام) مع أبيه و أمه و أخيه في منزل رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله و سلّم ) و معه يرزقون و يحبرون و إنه لعلى يمين العرش متعلق به يقول:
يا رب أنجز لي ما وعدتني و إنه لينظر إلى زواره و إنه أعرف بهم و