مسند الإمام الصادق أبي عبد الله جعفر بن محمد(ع) - العطاردي، الشيخ عزيز الله - الصفحة ٢٥٢ - ٩- باب ما روى فى اهل البيت
عبد اللّه (عليه السلام)، قال سمعته يقول لداود بن سرحان يا داود، أبلغ موالي عني السلام، و أني أقول:
رحم اللّه عبدا اجتمع مع آخر فتذاكرا أمرنا، فإن ثالثهما ملك يستغفر لهما، و ما اجتمع اثنان على ذكرنا إلا باهى اللّه تعالى بهما الملائكة، فإذا اجتمعتم فاشتغلوا بالذكر، فإن في اجتماعكم و مذاكرتكم إحياءنا، و خير الناس من بعدنا من ذاكر بأمرنا و دعا إلى ذكرنا.
٤٢- الفتال: قال أبو بصير قلت للصادق (عليه السلام) من آل محمد قال ذريته فقلت و من أهل بيته قال الأئمة الأوصياء فقلت و من عترته قال أصحاب العباء فقلت من أمته قال المؤمنون الذين صدقوا بما جاء من عند اللّه المستمسكون بالثقلين الذين أمروا بالتمسك بهما كتاب اللّه و عترته أهل بيته الذين أذهب اللّه عنهم الرجس و طهرهم تطهيرا و هما الخليفتان على الأمة بعد رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله و سلّم ).
٤٣- عنه قال الصادق (عليه السلام) إن للّه حرمات ثلاث ليس مثلهن شيء كتابه و هو نوره و حكمته و بيته الذي جعل للناس قبلة لا يقبل اللّه من أحد توجها إلى غيره و عترة نبيكم محمد (صلّى اللّه عليه و آله و سلّم ).
٤٤- عنه قال الصادق (عليه السلام) يا أبا بصير نحن شجرة العلم و نحن أهل بيت النبي و في دارنا مهبط جبرئيل (عليه السلام) و نحن خزان علم اللّه و نحن معادن وحي اللّه من تبعنا نجا و من تخلف عنا هلك حقا على اللّه عزّ و جلّ.
٤٥- قال ابن شهرآشوب: التمس محمد بن سعيد من الصادق رقعة إلى أبي محمد بن سمالي في تأخير خراجه فقال (عليه السلام) قل له سمعت جعفر ابن محمد يقول من أكرم لنا مواليا فبكرامة اللّه بدأ و من أهانه فلسخط اللّه تعرض و من أحسن إلى شيعتنا فقد أحسن إلى أمير المؤمنين و من أحسن