مسند الإمام الصادق أبي عبد الله جعفر بن محمد(ع) - العطاردي، الشيخ عزيز الله - الصفحة ٥١ - ١- باب فضائل امير المؤمنين
١٢٣- عنه قال أبو عبد اللّه يمصون الثماد و يدعون النهر الأعظم فسئل عن معنى ذلك فقال علم النبيين بأسره أوحاه اللّه إلى محمد فجعل محمد ذلك كله عند علي و كان (عليه السلام) يدعي في العلم دعوى ما سمعت قط من أحد.
١٢٤- عنه عن الصادق (عليه السلام) إنه أخذ يمسح العرق عن وجه علي و يمسح به وجهه.
١٢٥- عنه عن عبد اللّه بن سليمان عن أبي عبد اللّه (عليه السلام) قال لما أخرج علي (عليه السلام) ملببا وقف عند قبر النبي (صلّى اللّه عليه و آله و سلّم ) فقال يا ابن العم إن القوم استضعفوني و كادوا يقتلونني قال فخرجت يد من قبر رسول اللّه يعرفون أنها يده و صوت يعرفون أنه صوته نحو الأول يقول يا هذا أكفرت بالذي خلقك من تراب ثم من نطفة ثم من علقة ثم سواك رجلا.
١٢٦- عنه عن عمر بن يزيد سئل أبو عبد اللّه (عليه السلام) عن قوله تعالى قل إنّما أعظكم بواحدة قال بالولاية قال قلت و كيف ذلك قال إنه لما نصبه للناس قال من كنت مولاه فعلي مولاه ارتاب الناس فقالوا إن محمدا ليدعونا في كل وقت إلى أمر جديد و قد بدأ بأهل بيته يملكهم رقابنا ثم قرأ قل إنّما أعظكم بواحدة فقد أديت لكم ما افترض عليكم ربكم أن تقوموا للّه مثنى و فرادى أما مثنى فيعني طاعة الإمام من ذريتهما من بعده لا و اللّه يا ثاني ما عنى غيرك.
١٢٧- الطبرى الامامي عن عبد العظيم الحسني عن الصادق (عليه السلام) في خبر قال رجل من بني عدي اجتمعت إلى قريش فأتينا النبي (صلّى اللّه عليه و آله و سلّم ) فقالوا يا رسول اللّه إنا تركنا عبادة الأوثان و اتبعناك فأشركنا في ولاية علي فنكون شركاء فهبط جبرئيل على النبي (صلّى اللّه عليه و آله و سلّم ) فقال يا محمد لئن أشركت ليحبطنّ عملك الآية قال الرجل فضاق صدري فخرجت هاربا لما أصابني