مسند الإمام الصادق أبي عبد الله جعفر بن محمد(ع) - العطاردي، الشيخ عزيز الله - الصفحة ٧٧ - ٢- باب فضائل فاطمة
مروان قال قلت لأبي عبد اللّه (عليه السلام) هل قال رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله و سلّم ) إن فاطمة أحصنت فرجها فحرم اللّه ذريتها على النار؟ قال نعم عنى بذلك الحسن و الحسين و زينب و أم كلثوم.
٢٣- عنه حدثنا محمد بن الحسن بن أحمد بن الوليد (رحمه الله ) قال حدثنا محمد بن الحسن الصفار قال حدثنا العباس بن معروف عن علي ابن مهزيار عن الحسن بن علي الوشاء عن محمد بن قاسم بن الفضيل عن حماد ابن عثمان قال قلت لأبي عبد اللّه (عليه السلام) جعلت فداك ما معنى قول رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله و سلّم ) إن فاطمة أحصنت فرجها فحرم اللّه ذريتها على النار؟ فقال:
المعتقون من النار هم ولد بطنها الحسن و الحسين و زينب و أم كلثوم.
٢٤- العياشى: عن أبي بصير عن أبي عبد اللّه (عليه السلام) قال رأت فاطمة في النوم كان الحسن و الحسين ذبحا أو قتلا، فأحزنها ذلك، قال فأخبرت به رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله و سلّم ) فقال يا رؤيا فتمثلت بين يديه قال أ رأيت فاطمة هذا البلاء قالت لا فقال يا أضغاث أنت أريت فاطمة هذا البلاء قالت نعم يا رسول اللّه، قال فما أردت بذلك قالت أردت أن أحزنها، فقال لفاطمة اسمعي ليس هذا بشيء.
٢٥- الشيخ المفيد عن أبى محمد، عن عبد اللّه بن سنان عن أبي عبد اللّه (عليه السلام) قال لما قبض رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله و سلّم ) و جلس أبو بكر مجلسه بعث إلى وكيل فاطمة (عليها السلام) فأخرجه من فدك فأتته فاطمة (عليها السلام) فقالت يا أبا بكر ادعيت أنك خليفة أبي و جلست مجلسه و أنك بعثت إلى وكيلي فأخرجته من فدك و قد تعلم أن رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله و سلّم ) صدق بها علي و أن لي بذلك شهودا فقال لها إن النبي (صلّى اللّه عليه و آله و سلّم ) لا يورث فرجعت إلى علي (عليه السلام) فأخبرته.
فقال ارجعي إليه و قولي له زعمت أن النبي (صلّى اللّه عليه و آله و سلّم ) لا يورث و ورث