حاشية على كفاية الأصول - العلامة الطباطبائي - الصفحة ٢٨٤ - بحث التعادل و التراجيح
فموسع عليك بأيهما أخذت و اما رواية الحرث بن المغيرة فهي اقرب إلى نفى احتمال الخلاف عن خبر الواحد و حجيته منها إلى التخيير الابتدائي نعم رواية علي بن مهزيار لا غبار عليها.
قوله و منها ما دل على التوقف مطلقا اه: كما في السرائر عن محمد بن عيسى قال أقرأني داود بن فرقد الفارسي كتابه إلى أبي الحسن الثالث و جوابه بخطه فقال نسألك عن العلم المنقول إلينا عن آبائك و أجدادك قد اختلفوا علينا فيه كيف العمل به على اختلافه و الرد إليك فقد اختلف فيه فكتب و قرأته ما علمتم انه قولنا فالزموه و ما لم تعلموا فردوه إلينا.
أقول و في معناه غيره.
قوله و منها ما دل على ما هو الحائط اه: كروايات الوقوف عند الشبهات و ان كان ورودها في ضمن اخبار آخر كمقبولة ابن حنظلة و غيرها ربما أوجب تفسيرها أو تقييدها.
قوله و منها ما دل على الترجيح إلخ: مثل مقبولة عمر بن حنظلة المروية في الجوامع الثلث و غيرها عنه قال سألت أبا عبد اللّه (عليه السلام) عن رجلين من أصحابنا يكون بينهما منازعة في دين أو ميراث فتحاكما إلى السلطان أو إلى القضاة أ يحل ذلك قال (عليه السلام) من تحاكم إليهم في حق أو باطل فانما تحاكم إلى الطاغوت و ما يحكم له فانما يأخذه سحتا و ان كان حقه ثابتا لأنه أخذ بحكم الطاغوت و من امر